إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ والموقوذة ] المضروبة ضربا مبرحا حتى تموت فيكون أرخص(١) للحمها.
٣ [ والمتردية ] الهاوية من جبل أو( في ) (٢) بئر.
٣ [ والنطيحة ] نطحتها أخرى فماتت.
والتذكية : فري(٣) الأوداج وإنهار الدم. قال أبو حنيفة رحمة الله عليه : كل ما فرى الأوداج من شظية أو شظاظ أو ليطة(٤).
والنصب : الأصنام المنصوبة، واحدها نصاب، أو واحد وجمعه أنصاب ونصائب(٥).
٣ [ وأن تستقسموا ] تطلبوا قسمة الجزور بالميسر(٦). قال المبرد : تأويل الاستقسام أنهم ألزموا أنفسهم ما يخرج به الأزلام كما يفعل ذلك في اليمين فيقال : أقسم به، أي ألزمه نفسه وجعله(٧) قسمه(٨). وكانوا يجيلون القداح(٩) مكتوبا عليها الأمر والنهي ليقسم لهم ما يفعلون أو يتركون. وحكى أبو سعيد الضرير(١٠) : تركت فلانا يستقسم أي : يروي ويفكر بين أمرين.
القداح : أزلام لأنها تزلم أي : تسوى ويؤخذ من حروفها(١١).
١ أرخص من الرخص وهو اللحم الناعم. انظر معجم مقاييس اللغة ج٢ ص٥٠٠..
٢ سقط من أ..
٣ قال الجوهري: أفريت الأوداج: قطعتها، والأوداج جمع ودج وهو العرق في العنق. الصحاح ج٦ ص٢٤٥٤، ج١ ص٣٤٧..
٤ انظر أحكام القرآن للجصاص ج٢ ص٣٠٧. والشظية: القوس، لأن خشبها شظيت أي: فلقت. لسان العرب مادة "شظي" ج١٤ ص٤٣٣.
والشظاظ: هي خشيبة محددة الطرف توضع في الجوالق ليشد بها الوعاء لسان العرب مادة "شظظ" ج٧ ص٤٤٥.
والليطة: قشر القصبة والقوس والقناة، وكل شيء كانت له صلابة ومتانة. لسان العرب مادة "ليط" ج٧ ص٣٩٦..

٥ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٤٦..
٦ جامع البيان ج٦ ص٧٥..
٧ في ب وجعل..
٨ انظر النكت والعيون ج٢ ص١٢..
٩ قال البخاري: "والاستقسام: أن يجيل القداح، فإن نهته انتهى، وإن أمرته فعل ما تأمره به" ثم قال: "يجيل: يدير" صحيح البخاري ج٥ ص١٨٩..
١٠ هو أبو سعيد الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي عالم في النحو واللغة والفقه والفرائض، وتصدر لإقراء القراءات وكان أخذها على ابن مجاهد، ويعد من أعيان الحنفية، شرح كتاب سيبويه في النحو، وتوفي سنة ٣٦٨ه.
سير أعلام النبلاء ج١٦ ص٢٤٧..

١١ انظر لسان العرب مادة "زلم" ج١٢ ص٢٧٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى