تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿حر مت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به﴾ يعني ما ذبح لغير اسم الله.
قال محمد : أصل الإهلال رفع الصوت فكأن المعنى ما ذكر عند ذبحه غير اسم الله. ﴿والمنخنقة﴾ قال الحسن : هي التي تختنق في حبلها فتموت وكانوا يأكلونها ﴿والموقوذة﴾ كانوا يضربونها بالخشبة حتى تموت ثم يأكلونها.
قال محمد : الوقذة الضربة ؛ يقال : وقذتها أقذها وقذا وفيه لغة أخرى : أوقذتها وأوقذها إيقاذا(١).
﴿والمتردية﴾ التي تتردى في بئر فتموت ﴿والنطيحة﴾ يعني : الكبشين يتناطحان فيموت أحدهما.
﴿وما أكل السبع إلا ما ذكيتم﴾ يعني : ما أدركتم ذكاته من هذا كله ما خلا الخنزير ﴿وما ذبح على النصب﴾ حجارة كانت ( يعبدها ) أهل الجاهلية ويذبحون لها ﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾ قال قتادة : هي القداح كانوا يستقسمون بها في الأمور فكان الرجل إذا أراد سفرا أخذ قدحا فقال : هذا يأمرني بالخروج ويأخذ قدحا آخر فيقول هذا يأمرني بالمكوث قال محمد : أخذ الاستقسام من القسم، وهو النصيب فكأن، الاستقسام طلب النصيب.
﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾ قال الحسن : يئسوا أن يستحلوا فيه ما استحلوا في دينهم.
﴿فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي﴾ قال قتادة : ذكر لنا أنها نزلت على نبي الله ﷺ يوم جمعة يوم عرفة حين نهى الله المشركين عن المسجد الحرام وأخلص للمسلمين حجهم.
يحيى : عن حماد بن سلمة عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس أنه قرأ هذه الآية :﴿اليوم أكملت لكم دينكم. . .﴾ وعنده رجل من اليهود ؛ فقال اليهودي : لو نزلت هذه الآية علينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال ابن عباس : فإنها نزلت في يوم عيدين اثنين : يوم جمعة ويوم عرفة(٢).
﴿فمن اضطر في مخمصة﴾ قال قتادة : أي في مجاعة ؛ رجع إلى الكلام الأول من قوله :﴿حرمت عليكم الميتة والدم﴾ إلى آخر الآية ﴿غير متجانف لإثم﴾ أي : يتعمده.
قال محمد : أصل الإهلال رفع الصوت فكأن المعنى ما ذكر عند ذبحه غير اسم الله. ﴿والمنخنقة﴾ قال الحسن : هي التي تختنق في حبلها فتموت وكانوا يأكلونها ﴿والموقوذة﴾ كانوا يضربونها بالخشبة حتى تموت ثم يأكلونها.
قال محمد : الوقذة الضربة ؛ يقال : وقذتها أقذها وقذا وفيه لغة أخرى : أوقذتها وأوقذها إيقاذا(١).
﴿والمتردية﴾ التي تتردى في بئر فتموت ﴿والنطيحة﴾ يعني : الكبشين يتناطحان فيموت أحدهما.
﴿وما أكل السبع إلا ما ذكيتم﴾ يعني : ما أدركتم ذكاته من هذا كله ما خلا الخنزير ﴿وما ذبح على النصب﴾ حجارة كانت ( يعبدها ) أهل الجاهلية ويذبحون لها ﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾ قال قتادة : هي القداح كانوا يستقسمون بها في الأمور فكان الرجل إذا أراد سفرا أخذ قدحا فقال : هذا يأمرني بالخروج ويأخذ قدحا آخر فيقول هذا يأمرني بالمكوث قال محمد : أخذ الاستقسام من القسم، وهو النصيب فكأن، الاستقسام طلب النصيب.
﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾ قال الحسن : يئسوا أن يستحلوا فيه ما استحلوا في دينهم.
﴿فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي﴾ قال قتادة : ذكر لنا أنها نزلت على نبي الله ﷺ يوم جمعة يوم عرفة حين نهى الله المشركين عن المسجد الحرام وأخلص للمسلمين حجهم.
يحيى : عن حماد بن سلمة عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس أنه قرأ هذه الآية :﴿اليوم أكملت لكم دينكم. . .﴾ وعنده رجل من اليهود ؛ فقال اليهودي : لو نزلت هذه الآية علينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال ابن عباس : فإنها نزلت في يوم عيدين اثنين : يوم جمعة ويوم عرفة(٢).
﴿فمن اضطر في مخمصة﴾ قال قتادة : أي في مجاعة ؛ رجع إلى الكلام الأول من قوله :﴿حرمت عليكم الميتة والدم﴾ إلى آخر الآية ﴿غير متجانف لإثم﴾ أي : يتعمده.
١ انظر: لسان العرب (٦/٤٨٨٩) (مادة، وقذ القاموس المحيط للفيروز آبادى) (١، ٣٥٧) (مادة، وقذ)..
٢ أخرجه البخاري (٨/١١٩) – ح (٤٦٠٦) (ومسلم ٤/٢٣١٢ – ٤٣١٣) – (٣٠١٧) والترمذي (٥/٢٢٣) ح (٣٠٤٤) والطبراني في الكبير (١٢/١٨٤ – ١٨٥) –ح (١٢٨٣٥)..
٢ أخرجه البخاري (٨/١١٩) – ح (٤٦٠٦) (ومسلم ٤/٢٣١٢ – ٤٣١٣) – (٣٠١٧) والترمذي (٥/٢٢٣) ح (٣٠٤٤) والطبراني في الكبير (١٢/١٨٤ – ١٨٥) –ح (١٢٨٣٥)..