لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يعني إنهم طرحوا حشمة الدِّين، وقنعوا بالحظوظ الخسيسة واكتفوا بالأعواض النذرة، فإذا تحاكموا إليك فأُحلِلْهم من حِلْمك على ما يستحق أمثالهم من الأزال، وأنت مُخيرٌ فيما تريد ؛ فسواء أقبلت عليهم فحكمت أو أعرضت فرددت فالاختيار لك.
قوله :﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾ : الإقساط الوقوف على حدِّ الأمر من غير ( حَنَفٍ ) إلى الحظ.
قوله :﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾ : الإقساط الوقوف على حدِّ الأمر من غير ( حَنَفٍ ) إلى الحظ.