التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم
عن الكتاب
" سماعون للكذب " أي قائلون له كما يقال لا تسمع من فلان قوله أي لا
تقبل قوله وجائز أن يكون سماعون للكذب أي يسمعون منك ليكذبوا عليك، " سماعون لقوم آخرين " أي هم عيون لأولئك الآخرين الغيب
" أكالون للسحت " السحت كسب مالا يحل ويقال السحت الرشوة في الحكم - زه - وقيل غير ذلك وأصله من سحته وأسحته إذا أهلكه واستأصله قال " فيسحتكم بعذاب ".
تقبل قوله وجائز أن يكون سماعون للكذب أي يسمعون منك ليكذبوا عليك، " سماعون لقوم آخرين " أي هم عيون لأولئك الآخرين الغيب
" أكالون للسحت " السحت كسب مالا يحل ويقال السحت الرشوة في الحكم - زه - وقيل غير ذلك وأصله من سحته وأسحته إذا أهلكه واستأصله قال " فيسحتكم بعذاب ".