الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ ) الآية [ ٤٦ ].
المعنى : أن الله أنزل التوراة فيها هدى لما سألوا عنه من حكم الزانيين المحصنين، وفيها ( نور : أي )(١) جلاء مما(٢) أظلم عليهم من الحكم(٣).
وقيل : المعنى ( فِيهَا هُدًى ) أي : بيان أمر النبي، ( وَنُورٌ ) أي : بيان ما سألوا عنه(٤).
ومعنى قوله ( النَّبِيئُونَ الذِينَ أَسْلَمُوا ) أي : الذين سلموا لما في التوراة من أحكام الله، فلم يتعقبوا بالسؤال عنه(٥)، وليس الإسلام –هنا- ضد الكفر، لأن النبي لا يكون إلا مسلماً مؤمناً، وإنما الإسلام هنا : الانقياد والتسليم، ومثله قول إبراهيم :( وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَكَ )(٦) أراد مسلمين لأمرك، منقادين لحكمك بالنية والعمل، وكذلك قوله ( أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ )(٧) أي : سلمت لأمره(٨).
ومعنى ( لِلذِينَ هَادُوا ) أي : يحكم بالتوراة النبيون والربانيون والأحبار ( لِلذِينَ هَادُوا )، أي : عليهم، فاللام(٩) بمعنى " على " (١٠)، كما قال النبي ﷺ لعائشة : اشترطي(١١) لهم الولاء أي : عليهم، ولم يأمرها بأن تشترط الولاء لهم، وهو لا يجوز، ( فلا يأمرها بفعل ما لا يجوز )(١٢)، وإنما أمرها بفعل ما يجوز، وهو أن يكون الولاء لها، فلما اشترطوا الولاء لأنفسهم قال(١٣) ﷺ : ما بال قوم يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله.
وقيل : المعنى : للذين(١٤) هادوا ( و )(١٥) عليهم، أي : يحكمون لهم ( و )(١٦) عليهم، ثم حذف لدلالة الكلام عليه(١٧).
وقيل : المعنى : فيها هدى ونور للذين هادوا، يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار(١٨).
( و )(١٩) عني(٢٠) بالنبيين(٢١) –هنا- محمد(٢٢) ﷺ ومن قبله، قاله السدي وقتادة و[ غيرهما ](٢٣).
وروي ( أن )(٢٤) النبي ﷺ قال –لما نزلت هذه الآية- : نحن _اليوم_ نحكم على اليهود وعلى من سواهم من أهل الأديان(٢٥).
والأحبار :[ العلماء ](٢٦) [ الحكماء ](٢٧)، واحدهم حَبْرٌ، وقيل : حِبْرٌ(٢٨). وسموا أحباراً(٢٩)، لأنهم يحبرون(٣٠) الشيء، فهو في صدورهم مُحَبّرٌ(٣١).
وسمي الحبر –الذي يكتب به- حبراً، لأنه يحبر به، أي : يكتب به(٣٢).
وقال الفراء : التقدير فيه : مداد حِبْرٍ، ( لأن العالم يقال له " حِبْر " فإذا [ قلت : " هذا ](٣٣) حِبْرٌ " للمداد، فالمعنى : مداد حِبْرٍ )(٣٤)، أي : مداد عالم(٣٥)، ثم تحذف(٣٦) مثل ( وَسْئَلِ القرْيَةَ )(٣٧).
وقال الأصمعي :( إنما سمي )(٣٨) الحبر –الذي هو المداد- حِبْراً لتأثيره، يقال : " على [ أسنانه ](٣٩) حبرَةٌ " أي : صُفْرَةٌ أو سَوَادٌ(٤٠).
( وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالاَحْبَارُ ) : القراء والفقهاء(٤١). وقيل : الفقهاء والعلماء(٤٢). " قال ابن زيد : الربانيون " (٤٣) : الولاة، والأحبار : العلماء " (٤٤). والرَّبَّاني –عند أهل اللغة- : رب العلم، أي : صاحبه، والألف والنون للمبالغة(٤٥).
وقيل : معنى ( لِلذِينَ(٤٦) هَادُوا ) : للذين(٤٧) تابوا من الكفر، أي : يحكم هؤلاء بما في التوراة للذين " تابوا " (٤٨) من الكفر(٤٩).
وقوله :( بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ ) أي : يحكمون بما استودعوا من كتاب الله(٥٠)، والباء متعلقة بالأحبار، والمعنى : يحكم بها النبيون والربانيون والأحبار، أي : والعلماء/(٥١) بما استودعوا من كتاب الله(٥٢)، ( وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ) أي : وكان النبيون والربانيون والأحبار شهداء أنهم قضوا عليهم بكتاب الله، وقال ابن عباس : الشهداء –هنا- الربانيون والأحبار شهداء أن الذي قضى [ به ](٥٣) محمد ﷺ حق(٥٤) في أمر الزانيين(٥٥) المحصنين(٥٦) وقد أخبرنا الله أنهم استحفظوا كتابهم، وأعلمنا أنهم بدلوا وغيّروا، وأعلمنا تعالى أنه يحفظ علينا ما أنزله من القرآن فقال ( وَإِنَّا(٥٧) لَهُ لَحَافِظُونَ )(٥٨) فغير جائز أن يبدل أحد أو يغير ما حفظه(٥٩) الله علينا، فنحن أمة محمد عليه السلام برآء من التبديل والتغيير لشيء من كتاب الله، إذ الله تولى حفظه علينا، ولم يسلم أهل التوراة من ذلك، إذ الله استحفظهم عليه فخانوا، ولم يحفظه(٦٠) هو(٦١).
وقوله ( فَلاَ تَخْشَوُ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ )(٦٢) هذا خطاب للربانيين والأحبار، أمرهم ألا يخشوا الناس في تنفيذ حكمه وإمضائه على ما في كتابه، وأن يخشوه(٦٣) في ذلك، قاله السدي وغيره(٦٤). وقوله ( وَلاَ تَشْتَرُوا بِئَايَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً ) أي : لا تأخذوا [ الرّشى ](٦٥) في الأحكام، فإنه عِوَضٌ(٦٦) خسيس وثمن قليل(٦٧).
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ) أي : من كتم حكم الله الذي أنزله في كتابه في الزانيين المحصنين وغيرهما من دية القتيل، ( فَأُولاَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ ) أي : الساترون الحق(٦٨).
وهذه في كفار أهل الكتاب(٦٩).
وقيل : هي في المشركين(٧٠).
وقيل : المعنى ومن لم يحكم بما أنزل الله مستحلاً له، فأولئك هم الكافرون(٧١).
وقال بعد ذلك :( هُمُ الظَّالِمُونَ ). وقال بعد ذلك :( هُمُ(٧٢) الفَاسِقُونَ )(٧٣).
فقيل(٧٤) : إن الأوصاف الثلاثة لمن غير حكم الله [ ومن جميع الخلق(٧٥).
وقيل : هي لليهود المغيرين حكم الله(٧٦) ].
وقيل : الوصف الأول لليهود، والثاني والثالث للمسلمين(٧٧).
وقيل : نزل ( الكَافِرُونَ ) في المسلمين إذا(٧٨) غَيَّروا حكم الله، و( الظَّالِمُونَ )(٧٩) في اليهود، و( الفَاسِقُونَ ) في النصارى(٨٠). وهو ظاهِرُ(٨١) النص.
المعنى : أن الله أنزل التوراة فيها هدى لما سألوا عنه من حكم الزانيين المحصنين، وفيها ( نور : أي )(١) جلاء مما(٢) أظلم عليهم من الحكم(٣).
وقيل : المعنى ( فِيهَا هُدًى ) أي : بيان أمر النبي، ( وَنُورٌ ) أي : بيان ما سألوا عنه(٤).
ومعنى قوله ( النَّبِيئُونَ الذِينَ أَسْلَمُوا ) أي : الذين سلموا لما في التوراة من أحكام الله، فلم يتعقبوا بالسؤال عنه(٥)، وليس الإسلام –هنا- ضد الكفر، لأن النبي لا يكون إلا مسلماً مؤمناً، وإنما الإسلام هنا : الانقياد والتسليم، ومثله قول إبراهيم :( وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَكَ )(٦) أراد مسلمين لأمرك، منقادين لحكمك بالنية والعمل، وكذلك قوله ( أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ )(٧) أي : سلمت لأمره(٨).
ومعنى ( لِلذِينَ هَادُوا ) أي : يحكم بالتوراة النبيون والربانيون والأحبار ( لِلذِينَ هَادُوا )، أي : عليهم، فاللام(٩) بمعنى " على " (١٠)، كما قال النبي ﷺ لعائشة : اشترطي(١١) لهم الولاء أي : عليهم، ولم يأمرها بأن تشترط الولاء لهم، وهو لا يجوز، ( فلا يأمرها بفعل ما لا يجوز )(١٢)، وإنما أمرها بفعل ما يجوز، وهو أن يكون الولاء لها، فلما اشترطوا الولاء لأنفسهم قال(١٣) ﷺ : ما بال قوم يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله.
وقيل : المعنى : للذين(١٤) هادوا ( و )(١٥) عليهم، أي : يحكمون لهم ( و )(١٦) عليهم، ثم حذف لدلالة الكلام عليه(١٧).
وقيل : المعنى : فيها هدى ونور للذين هادوا، يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون والأحبار(١٨).
( و )(١٩) عني(٢٠) بالنبيين(٢١) –هنا- محمد(٢٢) ﷺ ومن قبله، قاله السدي وقتادة و[ غيرهما ](٢٣).
وروي ( أن )(٢٤) النبي ﷺ قال –لما نزلت هذه الآية- : نحن _اليوم_ نحكم على اليهود وعلى من سواهم من أهل الأديان(٢٥).
والأحبار :[ العلماء ](٢٦) [ الحكماء ](٢٧)، واحدهم حَبْرٌ، وقيل : حِبْرٌ(٢٨). وسموا أحباراً(٢٩)، لأنهم يحبرون(٣٠) الشيء، فهو في صدورهم مُحَبّرٌ(٣١).
وسمي الحبر –الذي يكتب به- حبراً، لأنه يحبر به، أي : يكتب به(٣٢).
وقال الفراء : التقدير فيه : مداد حِبْرٍ، ( لأن العالم يقال له " حِبْر " فإذا [ قلت : " هذا ](٣٣) حِبْرٌ " للمداد، فالمعنى : مداد حِبْرٍ )(٣٤)، أي : مداد عالم(٣٥)، ثم تحذف(٣٦) مثل ( وَسْئَلِ القرْيَةَ )(٣٧).
وقال الأصمعي :( إنما سمي )(٣٨) الحبر –الذي هو المداد- حِبْراً لتأثيره، يقال : " على [ أسنانه ](٣٩) حبرَةٌ " أي : صُفْرَةٌ أو سَوَادٌ(٤٠).
( وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالاَحْبَارُ ) : القراء والفقهاء(٤١). وقيل : الفقهاء والعلماء(٤٢). " قال ابن زيد : الربانيون " (٤٣) : الولاة، والأحبار : العلماء " (٤٤). والرَّبَّاني –عند أهل اللغة- : رب العلم، أي : صاحبه، والألف والنون للمبالغة(٤٥).
وقيل : معنى ( لِلذِينَ(٤٦) هَادُوا ) : للذين(٤٧) تابوا من الكفر، أي : يحكم هؤلاء بما في التوراة للذين " تابوا " (٤٨) من الكفر(٤٩).
وقوله :( بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ ) أي : يحكمون بما استودعوا من كتاب الله(٥٠)، والباء متعلقة بالأحبار، والمعنى : يحكم بها النبيون والربانيون والأحبار، أي : والعلماء/(٥١) بما استودعوا من كتاب الله(٥٢)، ( وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ) أي : وكان النبيون والربانيون والأحبار شهداء أنهم قضوا عليهم بكتاب الله، وقال ابن عباس : الشهداء –هنا- الربانيون والأحبار شهداء أن الذي قضى [ به ](٥٣) محمد ﷺ حق(٥٤) في أمر الزانيين(٥٥) المحصنين(٥٦) وقد أخبرنا الله أنهم استحفظوا كتابهم، وأعلمنا أنهم بدلوا وغيّروا، وأعلمنا تعالى أنه يحفظ علينا ما أنزله من القرآن فقال ( وَإِنَّا(٥٧) لَهُ لَحَافِظُونَ )(٥٨) فغير جائز أن يبدل أحد أو يغير ما حفظه(٥٩) الله علينا، فنحن أمة محمد عليه السلام برآء من التبديل والتغيير لشيء من كتاب الله، إذ الله تولى حفظه علينا، ولم يسلم أهل التوراة من ذلك، إذ الله استحفظهم عليه فخانوا، ولم يحفظه(٦٠) هو(٦١).
وقوله ( فَلاَ تَخْشَوُ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ )(٦٢) هذا خطاب للربانيين والأحبار، أمرهم ألا يخشوا الناس في تنفيذ حكمه وإمضائه على ما في كتابه، وأن يخشوه(٦٣) في ذلك، قاله السدي وغيره(٦٤). وقوله ( وَلاَ تَشْتَرُوا بِئَايَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً ) أي : لا تأخذوا [ الرّشى ](٦٥) في الأحكام، فإنه عِوَضٌ(٦٦) خسيس وثمن قليل(٦٧).
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ) أي : من كتم حكم الله الذي أنزله في كتابه في الزانيين المحصنين وغيرهما من دية القتيل، ( فَأُولاَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ ) أي : الساترون الحق(٦٨).
وهذه في كفار أهل الكتاب(٦٩).
وقيل : هي في المشركين(٧٠).
وقيل : المعنى ومن لم يحكم بما أنزل الله مستحلاً له، فأولئك هم الكافرون(٧١).
وقال بعد ذلك :( هُمُ الظَّالِمُونَ ). وقال بعد ذلك :( هُمُ(٧٢) الفَاسِقُونَ )(٧٣).
فقيل(٧٤) : إن الأوصاف الثلاثة لمن غير حكم الله [ ومن جميع الخلق(٧٥).
وقيل : هي لليهود المغيرين حكم الله(٧٦) ].
وقيل : الوصف الأول لليهود، والثاني والثالث للمسلمين(٧٧).
وقيل : نزل ( الكَافِرُونَ ) في المسلمين إذا(٧٨) غَيَّروا حكم الله، و( الظَّالِمُونَ )(٧٩) في اليهود، و( الفَاسِقُونَ ) في النصارى(٨٠). وهو ظاهِرُ(٨١) النص.
١ - ب: نورا في..
٢ - ب ج د: ما..
٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٣٨..
٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٧٨..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٣٨..
٦ - البقرة: ١٢٧..
٧ - البقرة: ١٣٠..
٨ - د: لامرا. وانظر: ورود "الذين" هنا صفة على معنى المدح والثناء في إعراب مكي ٢٢٦ و٢٢٧، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٩٢، وانظر: معنى "الإسلام" في تفسير الفاتحة والبقرة ٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧٩..
٩ - ب: باللام..
١٠ - انظر: (اللام): مكان على "في تأويل المشكل ٥٦٩ و٥٧٠، وانظر: كذلك أحكام القرطبي ٦/١٨٨، وتفسير البحر ٣/٤٩١..
١١ - د: اشرطي..
١٢ - ساقطة من ب..
١٣ - ج د: قال النبي..
١٤ - ب ج د: الذين..
١٥ - ساقطة من ب ج د..
١٦ - ساقطة من ب ج د..
١٧ - انظر: المحرر ٥/١١٠، وأحكام القرطبي ٦/١٨٨، وتفسير البحر ٣/٤٩١..
١٨ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٣، وأحكام القرطبي ٦/١٨٨..
١٩ - ساقطة من ب ج د..
٢٠ - مخرومة في أ..
٢١ - د: بالنبيين..
٢٢ - ب: النبي..
٢٣ - أ: غيره. ج: غيرهم. وهو قول الزهري وابن جريج وعكرمة والحسن كذلك في تفسير الطبري ١٠/٣٣٨ وما بعدها..
٢٤ - ساقطة من ب..
٢٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٣٨، والمطالب العالية ٣/٣٢٤ ح: ٣٥٩٩..
٢٦ - أ ب: العلما..
٢٧ - في جميع النسخ: الحكما..
٢٨ - انظر: غريب ابن قتيبة ١٤٣، والمحرر ٥/١١١، واللسان: حبر..
٢٩ - ب: أحبار..
٣٠ - ب: يحيون..
٣١ - انظر: أحكام القرطبي ٦/١٨٨..
٣٢ - هو قول الفراء والكسائي وأبي عبيدة في التفسير الكبير ١٢/٣ و٤، وانظر: اللسان: حبر..
٣٣ - الظاهر من الخرم في "أ" أنها كما أثبت..
٣٤ - ساقطة من ب ج د..
٣٥ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٣، واللسان: حبر..
٣٦ - غير منقوطة في أ. ج د: يحذف..
٣٧ - يوسف: ٨٢. وانظر: أحكام القرطبي ٦/١٨٩..
٣٨ - مخرومة في أ..
٣٩ - أ: أسنابه..
٤٠ - "والحِبْر والحَبْر والحَبْرة والحُبْرة والحِبِر والحِبِرة، كل ذلك: صُفرة تشوب بياض الأسنان" اللسان: حبر. وقول الأصمعي كله في أحكام القرطبي ٦/١٨٩..
٤١ - قاله الضحاك في تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٤٢ - هو قول الحسن في تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٤٣ - ساقطة من ب..
٤٤ - تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٤٥ - انظر: اللسان: ربب، وفيه: "... للمبالغة في النسب"..
٤٦ - ب ج د: الذين..
٤٧ - ب: والذين. ج د: الذين..
٤٨ - ساقطة من د..
٤٩ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٧٨..
٥٠ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٦٧، وغريب ابن قتيبة ١٤٤، ومعاني الزجاج ٢/١٧٨..
٥١ - ب: العماء..
٥٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٥٣ - ساقطة من أ..
٥٤ - ب ج د: عليهم حق..
٥٥ - ب: الزانين..
٥٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٣ و٣٤٤..
٥٧ - د: ان..
٥٨ - الحجر: آية ٩..
٥٩ - ب: حفظ..
٦٠ - ب: يحفظ..
٦١ - انظر: المحرر ٥/١١١، وتفسير البحر ٣/٤٩١ و٤٩٢..
٦٢ - وصلها بياء، ووقف بغير ياء أبو عمرو ونافع في رواية إسماعيل وابن جمّاز عنه، وحذفها في الوصل والوقف نافع في رواية قانون والمسيبي وورش عنه: انظر: السبعة ٢٥١..
٦٣ - ب: يحشوه..
٦٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٤، وانظر: قول ابن عباس ومقاتل في تفسير البحر ٣/٤٩٢..
٦٥ - أ ج د: الرشا. ب: الرشاء. وجمع رِشْوَة: "رُشَىً... والرشاء: الحبل. والجمع: أرْشِية". اللسان: رشا..
٦٦ - ج د: عرض..
٦٧ - انظر: قول ابن زيد والسدي في تفسير الطبري ١٠/٣٤٥..
٦٨ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٥ و٣٤٦..
٦٩ - هو قول أبي صالح والضحاك وأبي مجلز وحذيفة وعكرمة وقتادة والبراء وابن زيد وعبيد الله في تفسير الطبري ١٠/٣٤٦ وما بعدها، وقد اختاره فيه في ١٠/٣٥٨..
٧٠ - انظر: حوار أبي مِجلَزٍ مع نفر من الإباضية في تفسير الطبري ١٠/٣٤٧، وهو قول ابن العربي في أحكامه ٦٢٤، ٦٢٥ الذي قال بعده: "لنه ظاهر الآيات، وهو اختيار ابن عباس وجابر ابن زيد وابن أبي زائدة وابن شبرمة"..
٧١ - انظر: إعراب النحاس ١/٤٩٨..
٧٢ - ساقطة من ب. وانظر: قول قتادة وعبيد الله في تفسير الطبري ١٠/٣٥١-٣٥٢، وقول الشعبي في إعراب النحاس ١/٤٩٨..
٧٣ - انظر: قول ابن عباس: "من جحد ما أنزل الله فقد كفر، ومن أقرّ به ولم يحكم فهو ظالم فاسق" في تفسير الطبري ١٠/٣٥٧..
٧٤ - ب ج د: قيل..
٧٥ - ب د: الحلق. وهو قول إبراهيم والحسن وابن مسعود والسدي في تفسير الطبري ١٠/٣٥٦ و٣٥٧..
٧٦ - ساقطة من ب. وانظر: قول قتادة وعبيد الله في تفسير الطبري ١٠/٣٥١/٣٥٢، وقول الشعبي في إعراب النحاس ١/٤٩٨..
٧٧ - انظر: قول ابن عباس في تفسير الطبري ١٠/٣٥٧، وتفسير ابن كثير ٢/٦٣..
٧٨ - ب: إذ..
٧٩ - د: بظالمون..
٨٠ - انظر: الكشف ١/٤١٠، وهو قول الشعبي في المحرر ٥/١١٧، وفي تفسير البحر ٣/٤٩٣..
٨١ - د: ط هو..
٢ - ب ج د: ما..
٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٣٨..
٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٧٨..
٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٣٨..
٦ - البقرة: ١٢٧..
٧ - البقرة: ١٣٠..
٨ - د: لامرا. وانظر: ورود "الذين" هنا صفة على معنى المدح والثناء في إعراب مكي ٢٢٦ و٢٢٧، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٩٢، وانظر: معنى "الإسلام" في تفسير الفاتحة والبقرة ٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧٩..
٩ - ب: باللام..
١٠ - انظر: (اللام): مكان على "في تأويل المشكل ٥٦٩ و٥٧٠، وانظر: كذلك أحكام القرطبي ٦/١٨٨، وتفسير البحر ٣/٤٩١..
١١ - د: اشرطي..
١٢ - ساقطة من ب..
١٣ - ج د: قال النبي..
١٤ - ب ج د: الذين..
١٥ - ساقطة من ب ج د..
١٦ - ساقطة من ب ج د..
١٧ - انظر: المحرر ٥/١١٠، وأحكام القرطبي ٦/١٨٨، وتفسير البحر ٣/٤٩١..
١٨ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٣، وأحكام القرطبي ٦/١٨٨..
١٩ - ساقطة من ب ج د..
٢٠ - مخرومة في أ..
٢١ - د: بالنبيين..
٢٢ - ب: النبي..
٢٣ - أ: غيره. ج: غيرهم. وهو قول الزهري وابن جريج وعكرمة والحسن كذلك في تفسير الطبري ١٠/٣٣٨ وما بعدها..
٢٤ - ساقطة من ب..
٢٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٣٨، والمطالب العالية ٣/٣٢٤ ح: ٣٥٩٩..
٢٦ - أ ب: العلما..
٢٧ - في جميع النسخ: الحكما..
٢٨ - انظر: غريب ابن قتيبة ١٤٣، والمحرر ٥/١١١، واللسان: حبر..
٢٩ - ب: أحبار..
٣٠ - ب: يحيون..
٣١ - انظر: أحكام القرطبي ٦/١٨٨..
٣٢ - هو قول الفراء والكسائي وأبي عبيدة في التفسير الكبير ١٢/٣ و٤، وانظر: اللسان: حبر..
٣٣ - الظاهر من الخرم في "أ" أنها كما أثبت..
٣٤ - ساقطة من ب ج د..
٣٥ - انظر: التفسير الكبير ١٢/٣، واللسان: حبر..
٣٦ - غير منقوطة في أ. ج د: يحذف..
٣٧ - يوسف: ٨٢. وانظر: أحكام القرطبي ٦/١٨٩..
٣٨ - مخرومة في أ..
٣٩ - أ: أسنابه..
٤٠ - "والحِبْر والحَبْر والحَبْرة والحُبْرة والحِبِر والحِبِرة، كل ذلك: صُفرة تشوب بياض الأسنان" اللسان: حبر. وقول الأصمعي كله في أحكام القرطبي ٦/١٨٩..
٤١ - قاله الضحاك في تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٤٢ - هو قول الحسن في تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٤٣ - ساقطة من ب..
٤٤ - تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٤٥ - انظر: اللسان: ربب، وفيه: "... للمبالغة في النسب"..
٤٦ - ب ج د: الذين..
٤٧ - ب: والذين. ج د: الذين..
٤٨ - ساقطة من د..
٤٩ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٧٨..
٥٠ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٦٧، وغريب ابن قتيبة ١٤٤، ومعاني الزجاج ٢/١٧٨..
٥١ - ب: العماء..
٥٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٣..
٥٣ - ساقطة من أ..
٥٤ - ب ج د: عليهم حق..
٥٥ - ب: الزانين..
٥٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٣ و٣٤٤..
٥٧ - د: ان..
٥٨ - الحجر: آية ٩..
٥٩ - ب: حفظ..
٦٠ - ب: يحفظ..
٦١ - انظر: المحرر ٥/١١١، وتفسير البحر ٣/٤٩١ و٤٩٢..
٦٢ - وصلها بياء، ووقف بغير ياء أبو عمرو ونافع في رواية إسماعيل وابن جمّاز عنه، وحذفها في الوصل والوقف نافع في رواية قانون والمسيبي وورش عنه: انظر: السبعة ٢٥١..
٦٣ - ب: يحشوه..
٦٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٤، وانظر: قول ابن عباس ومقاتل في تفسير البحر ٣/٤٩٢..
٦٥ - أ ج د: الرشا. ب: الرشاء. وجمع رِشْوَة: "رُشَىً... والرشاء: الحبل. والجمع: أرْشِية". اللسان: رشا..
٦٦ - ج د: عرض..
٦٧ - انظر: قول ابن زيد والسدي في تفسير الطبري ١٠/٣٤٥..
٦٨ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٣٤٥ و٣٤٦..
٦٩ - هو قول أبي صالح والضحاك وأبي مجلز وحذيفة وعكرمة وقتادة والبراء وابن زيد وعبيد الله في تفسير الطبري ١٠/٣٤٦ وما بعدها، وقد اختاره فيه في ١٠/٣٥٨..
٧٠ - انظر: حوار أبي مِجلَزٍ مع نفر من الإباضية في تفسير الطبري ١٠/٣٤٧، وهو قول ابن العربي في أحكامه ٦٢٤، ٦٢٥ الذي قال بعده: "لنه ظاهر الآيات، وهو اختيار ابن عباس وجابر ابن زيد وابن أبي زائدة وابن شبرمة"..
٧١ - انظر: إعراب النحاس ١/٤٩٨..
٧٢ - ساقطة من ب. وانظر: قول قتادة وعبيد الله في تفسير الطبري ١٠/٣٥١-٣٥٢، وقول الشعبي في إعراب النحاس ١/٤٩٨..
٧٣ - انظر: قول ابن عباس: "من جحد ما أنزل الله فقد كفر، ومن أقرّ به ولم يحكم فهو ظالم فاسق" في تفسير الطبري ١٠/٣٥٧..
٧٤ - ب ج د: قيل..
٧٥ - ب د: الحلق. وهو قول إبراهيم والحسن وابن مسعود والسدي في تفسير الطبري ١٠/٣٥٦ و٣٥٧..
٧٦ - ساقطة من ب. وانظر: قول قتادة وعبيد الله في تفسير الطبري ١٠/٣٥١/٣٥٢، وقول الشعبي في إعراب النحاس ١/٤٩٨..
٧٧ - انظر: قول ابن عباس في تفسير الطبري ١٠/٣٥٧، وتفسير ابن كثير ٢/٦٣..
٧٨ - ب: إذ..
٧٩ - د: بظالمون..
٨٠ - انظر: الكشف ١/٤١٠، وهو قول الشعبي في المحرر ٥/١١٧، وفي تفسير البحر ٣/٤٩٣..
٨١ - د: ط هو..