نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانت هذه الآيات كلها - مع ما فيها من الأسرار - ناقضة أيضاً لما ادعوا من البنوة بما ارتكبوه من الذنوب من تحريف كلام الله وسماع الكذب وأكل السحت والإعراض عن أحكام التوراة والحكم بغير حكم الله، أتبعها ما(١) أتى به عيسى عليه السلام الذي ادعى فيه النصارى البنوة الحقيقية والشركة في الإلهية، وقد أتى بتصديق التوراة في الشهادة على من خالفها من اليهود بالتبرؤ(٢) من الله، مؤكداً لما فيها من التوحيد الذي هو عماد الدين وأعظم آياتها التي أخذت عليهم بها العهود ووضعت في تابوت الشهادة(٣) الذي كانوا يقدمونه أمامهم في الحروب، فإن كانوا باقين على ما فيه من الميثاق نصروا وإلا خذلوا، وناسخاً لشريعتهم مجازاة لهم من جنس ما كانوا يعملون من التحريف، وشاهداً(٤) على(٥) من أطراه بالضلال فقال :﴿وقفينا﴾ إلى آخرها، وكذا كل(٦) ما بعدها من آياتهم إلى آخر السورة، لا تخلوا آية منها من التعرض(٧) إلى نقض(٨) دعواهم لها بذكر ذنب، أو ذكر عقوبة عليه، أو ذكر تكذيب لهم من كتابهم أو نبيهم، والمعنى : أوجدنا(٩) التقفية، وهي اتباع شيء بشيء(١٠) تقدِّمه(١١)، فيكون أتيا في قفاه لكونه وراءه، وإلقاؤه في مظهر العظمة لتعظيم شأن عيسى عليه السلام ﴿على آثارهم﴾ أي النبيين الذين يحكمون بالتوراة، وذكر الأثر يدل على أنهم كانوا قد تركوا دينهم، لم يبق منه إلا رسم خفي ﴿بعيسى﴾ ونسبه إلى أمه إشارة إلى أنه لا(١٢) والد له تكذيباً لليهود، وإلى أنه عبد مربوب تكذيباً للنصارى، فقال :﴿ابن مريم مصدقاً﴾ أي عيسى عليه السلام في الأصول وكثير من(١٣) الفروع و ﴿لما بين يديه﴾ أي مما أتى به موسى عليه السلام قبله ﴿من التوراة﴾ وأشار إلى أنه ناسخ لكثير من أحكامها بقوله :﴿وآتيناه الإنجيل﴾ أي أنزلناه بعظمتنا عليه كما أنزلنا التوراة على موسى عليه السلام.
ولما(١٤) كان في الإنجيل المحكم الذي يفهمه كل أحد، والمتشابه الذي لا يفهمه إلا الأفراد من خلص العباد، ولا يقف بَعدَ فهمه عند حدوده إلا المتقون، قال مبيناً لحاله :﴿فيه﴾ أي آتيناه(١٥) إياه بحكمتنا وعظمتنا كائناً(١٦) فيه ﴿هدى﴾ أي وهو المحكم، يهتدي به كل أحد(١٧) سمعه إلى صراط مستقيم ﴿ونور﴾ أي حسن بيان كاشف للمشكلات(١٨)، لا يدع بذلك الصراط لبساً.
ولما كان الناسخ للشيء بتغيير حكمه قد يكون مكذباً له، أعلم أنه ليس كذلك، بل هو مع(١٩) النسخ للتوراة مصدق لها فقال - أي(٢٠) مبيناً لحال الإنجيل عطفاً على محل ﴿فيه هدى﴾ :﴿ومصدقاً(٢١) أي الإنجيل بكماله ﴿لما بين يديه﴾ ولما كان الذي نزل قبله كثيراً، عين(٢٢) المراد بقوله :﴿من التوراة﴾ فالأول صفة لعيسى عليه السلام، والثاني صفة لكتابه، بمعنى أنه هو(٢٣) والتوراة والإنجيل متصادقون، فكل من الكتابين يصدق الآخر وهو يصدقهما، لم يتخالفوا في شيء، بل هو متخلق(٢٤) بجميع ما أتى به.
ولما كان المتقون خلاصة الخلق، فهم الذين يُنزلون كل ما في كتب الله من محكم ومتشابه على ما يتحقق به أنه هدى ويتطابق به المتشابه والمحكم، وكان قد بين أن فيه من الهدى ما يسهل به رد المتشابه إليه فصار بعد البيان كله هدى، قال معمماً بعد ذلك التخصيص(٢٥) :﴿وهدى وموعظة للمتقين﴾ أي كل ما فيه يهتدون به(٢٦) ويتعظون فترق قلوبهم ويعتبرون به وينتقلون مترقين من حال عالية إلى حال أعلى منها.
ذكرُ بعض(٢٧) ما يدل على ذلك من الإنجيل الذي بين ظهراني النصارى الآن وقد مزجتُ فيه(٢٨) كلام بعض(٢٩) الأناجيل ببعض وأغلب السياق لمتى، وعينتُ بعض ما خالفه، قال لوقا : وجاء إليه قوم وأخبروه خبر الجليليين الذين خلط بيلاطس دماءهم مع دماء ذبائحهم(٣٠)، فأجاب يسوع وقال لهم : لا تظنوا أن أولئك الجليليين(٣١) أشد خطأ من كل الجليليين(٣٢) إذا أصابتهم هذه الأوجاع، لا أقول لكم، إن لم تتوبوا كلكم أنتم تهلكون مثلهم، وهؤلاء الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سيلوخا وقتلهم أتظنون أنهم أكبر جرماً من جميع سكان يروشليم، كلا أقول لكم، إن لم تتوبوا فجميعكم يهلك ؛ وقال لهم : شجرة تين كانت لواحد مغروسة(٣٣) في كرمه، جاء يطلب فيها ثمرة فلم يجد، فقال للكرام : هذه ثلاث سنين آتي وأطلب فيها(٣٤) ثمرة فلا أجد، اقطعها لئلا تبطل الأرض، فقال له : يا رب ! دعها في هذه السنة(٣٥) لأنكحها وأصلحها، لعلها تثمر في السنة الآتية، فإن هي أثمرت وإلا أقطعها. قال متى : ولما نزل من الجبل تبعه(٣٦) جمع كبير وإذا أبرص قد جاء فسجد(٣٧) له وقال : إن شئت فأنت قادر أن تطهرني، فمد يده ولمسه وقال له(٣٨) : قد شئت فاطهر، وللوقت طهر برصه، وقال له يسوع : لا تقل لأحد ولكن امض فأرٍ نفسَك للكاهن وقدم قرباناً كما أمر موسى للشهادة عليهم - وقال مرقس : بشهادتهم - قال لوقا : فذاع عنه الكلام وزاد، واجتمع جمع كثير ليسمعوا منه ويستشفوا(٣٩) من أمراضهم، وأما هو فكان يمضي إلى البرية ويصلي هناك. وقال متى : ولما دخل كفرناحوم جاء إليه قائد مائة فطلب إليه قائلاً : يا رب ! فتاي ملقى في البيت مخلع وسقيم جداً، فقال له : إني آتي وأبرئه، فأجاب قائد المائة وقال : يا رب ! لست مستحقاً أن تدخل تحت سقف بيتي، ولكن قل كلمة فقط فيبرأ فتاي لأني تحت سلطان، ولي(٤٠) جند، إن قلت لهذا : اذهب، ذهب(٤١)، ولآخر : ائت، أتى(٤٢)، ولعبدي : اعمل هذا، عمل(٤٣)، فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعونه : الحق أقول لكم ! إنني(٤٤) لم أجد مثل هذه الأمانة في إسرائيل، أقول لكم : إن كثيراً يأتون من المشرق والمغرب - وقال لوقا : والشمال واليمين(٤٥) - يتكئون(٤٦) مع إبراهيم(٤٧) وإسحاق ويعقوب(٤٨) ؛ قال لوقا : وكل الأنبياء في ملكوت الله وأنتم خارجاً، ويكون الأولون(٤٩) آخرين والآخرون أولين ؛ وقال متى : في(٥٠) ملكوت السماوات، وبنو الملكوت يلقون في الظلمة البرانية، الموضع الذي يكون فيه البكاء وصرير الأسنان، وقال يسوع(٥١) لقائد(٥٢) المائة : اذهب كأمانتك يكن لك، فبرأ الفتى في تلك الساعة، وقال لوقا : ولما أكمل جميع كلامه ودخل كفرناحوم، وكان عبد(٥٣) لقائد المائة قد قارب الموت وكان كريماً عنده، فلما سمع بيسوع أرسل إليه(٥٤) شيوخ(٥٥) اليهود يسألونه المجيء ليخلص عبده، فلما جاؤوا إلى يسوع طلبوا منه باجتهاد وقالوا : إنه مستحق أن يفعل(٥٦) معه هذا، لأنه محب لأمتنا وهو بنى لنا(٥٧) كنيسة، فمضى(٥٨) يسوع معهم(٥٩)، وفيما هو قريب من البيت أرسل إليه قائد المائة أصدقاءه قائلاً : يا رب ! لا تتعب(٦٠) فإني لا أستحق أن تدخل(٦١) تحت سقف بيتي، من أجل ذلك لم أستحق أن أجيء أنا إليك، لكن قل كلمة فيبرأ، لأني رجل ذو(٦٢) سلطان وتحت يدي جند(٦٣) فأقول لهذا : امض، فيمضي، ولآخر : ائت، فيأتي، فلما سمع يسوع هذا تعجب منه(٦٤) والتفت إلى الجمع الذي يتبعه وقال : الحق أقول لكم ! إني لم أجد في بني(٦٥) إسرائيل مثل(٦٦) هذه الأمانة، فرجع المرسلون(٦٧) إلى اليبت فوجدوا المريض قد برأ، وفي غد كان يسوع ماضياً إلى مدينة اسمها نايين(٦٨) وتبعه تلاميذه أجمع وجمع كبير، فلما قرب من باب المدينة إذا محمول قد مات وحيداً لأمه وكانت أرملة، وجمع كبير من أهل المدينة معها، فلما رآها الرب تحنن(٦٩) عليها وقال لها : لا تبكي، وتقدم ولمس النعش فوقف الحاملون له، وقال له(٧٠) : أيها الشاب ! لك أقول : قم واجلس ! فجلس الميت وبدأ يتكلم، ودفعه لأمه، ولحقهم خوف(٧١) ومجدوا الله قائلين : لقد قام فينا نبي عظيم، وتعاهد الله شعبه بصلاح، فذاع هذا الكلام في كل اليهودية وكل الكور التي(٧٢) حولها.
قال متى : وجاء يسوع إلى بيت بطرس(٧٣) فنظر إلى حماته(٧٤) ملقاة تحمى ؛ وقال(٧٥) مرقس : وجاء إلى بيت سمعان وأندراوس مع يعقوب ويوحنا فرأى(٧٦) حماة سمعون في حمى شديدة فقالوا له من أجلها، فقدم(٧٧) وأمسك بيدها وأقامها ؛ وقال(٧٨) متى : فمس يدها فتركتها(٧٩) الحمى وقامت تخدمهم(٨٠) ؛ وقال لوقا : ونهضت للوقت تخدمهم، فلما كان المساء - قال مرقس : عند غروب الشمس - قدموا إليه مجانين كثيراً، قال مرقس : ووقف جميع أهل المدينة على الباب، وأبرأ كثيراً ممن به علة رديئة، وأخرج شياطين كثيرة(٨١) ؛ وقال متى :(٨٢) وكان(٨٣) يخرج الأرواح بكلمة، وأبرأ كل سقيم لكي يتم ما قيل في أشعياء(٨٤) النبي القائل : إنه أخذ أمراضنا(٨٥) وحمل أوجاعنا. (٨٦) وسحرا جدا قام وخرج إلى البرية ليصلي هناك وسمعون ومن معه يطلبونه، فلما وجدوه قالوا له : إن الجمع يطلبك، فقال لهم : سيروا بنا إلى القرى والمدن القريبة لنكرز، فإني لهذا وافيتُ، فأقبل يبشر في مجمعهم في كل الجليل ويخرج الشياطين ؛ وقال لوقا : وفي غد اليوم خرج وذهب إلى موضع قفر والجمع يطلبونه، وجاؤوا إليه(٨٧) وأمسكوه(٨٨) لئلا يمضي من عندهم، فقال لهم : إنه ينبغي(٨٩) أن أبشر(٩٠) في المدن الأخر بملكوت الله، لأني لهذا أرسلت، وكان يكرز في مجامع(٩١) الجليل، وكان لما اجتمع إليه جمع ليسمعوا كلام الله كان هو واقفاً على بحيرة جاناسر(٩٢)، فرأى سفينتين موقفتين على شاطىء البحيرة والصيادون قد صعدوا عليها ليغسلوا شباكهم، فصعد إلى إحداهما(٩٣) التي لسمعان، وأمر أن يبعدها عن الشط قليلاً، وجلس يعلم في الجمع(٩٤) من السفينة ؛ ولما أكمل كلامه قال لسمعان : تقدم إلى اللج(٩٥) وألقوا شباككم ! فقال : يا معلم ! قد تعبنا الليل أجمع ولم نأخذ شيئاً، وبكلمتك نحن نلقي شباكنا، (٩٦) ولما(٩٧) فعلوا ذلك أخذوا سمكاً كثيراً، وكادت شباكهم تتخرق، فأشاروا إلى شركائهم في السفينة الأخرى(٩٨) ليأتوا يعينوهم(٩٩)، فلما جاؤوا ملؤوا السفينتين حتى كادتا أن تغرقا، فلما رأى سمعان ذلك خر عند قدمي يسوع وقال له : ابعد عني يا سيدي ! لأني رجل خاطىء، لأن الخوف اعتراه وكل من معه لأجل صيد الحيتان التي اصطادوا، وكذلك يعقوب ويوحنا(١٠٠) ابنا زبدي(١٠١) اللذان(١٠٢) كانا صديقي سمعان، فقال يسوع لسمعان : لا تخف، من الآن تكون(١٠٣) صياداً تصيد الناس، وقربوا السفن إلى الشط وتركوا كل شيء وتبعوه ؛ وقال متى : فلما نظر يسوع إلى الجمع الذي حوله أمر أن يذهبوا إلى العبر، فجاء إليه كاتب(١٠٤) وقال له(١٠٥) : يا معلم ! أتبعك إلى حيث تمضي، فقال له يسوع : إن للثعالب أجحاراً، ولطير(١٠٦) السماء أوكاراً، فأما ابن الإنسان فليس له موضع يسند رأسه ؛ و(١٠٧) قال لوقا : وقال لآخر : اتبعني، فقال : يا رب ! ائذن لي أن امضي أولاً وأدفن أبي، فقال له يسوع : اتبعني ودع الموتى يدفنوا موتاهم، وقال الآخر(١٠٨) أيضاً(١٠٩) : بل تأذن لي أولاً أن أرتب أهل بيتي، فقال : ما من أحد يضع يده على سكة(١١٠) الفدان وينظر إلى ورائه يستحق ملكوت الله ؛ وقال متى : فلما صعد السفينة(١١١) تبعه تلاميذه - وقال لوقا : صعد السفينة(١١٢) هو وتلاميذه وقال لهم : امضوا بنا إلى عبر(١١٣) البحيرة، فساروا و(١١٤) فيما هم سائرون نام - وإذا اضطراب عظيم كان في البحر حتى كادت الأمواج تغطي السفينة - لأن الريح كانت مضادة(١١٥) لهم - وهو نائم، فتقدم إليه تلاميذه وقالوا : يا رب ! - وقال مرقس : وكانت رياح عواصف عظيمة، وكانت الأمواج تضرب السفينة وتدخلها المياه حتى كادت تمتلىء، وهو نائ
١ في ظ: بما..
٢ في ظ: من التبر- كذا..
٣ سقط من ظ..
٤ في ظ: شاهدوا..
٥ من ظ، وفي الأصل: عن..
٦ زيد من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ في ظ: أوجبنا..
١٠ زيد من ظ..
١١ في ظ: يقدمه..
١٢ سقط من ظ..
١٣ من ظ، وفي الأصل: في..
١٤ زيد من ظ..
١٥ في ظ: بعظمتنا الايتا- كذا..
١٦ في ظ: بعظمتنا الايتا- كذا..
١٧ في ظ: من..
١٨ في ظ: للشك..
١٩ سقط من ظ..
٢٠ سقط من ظ..
٢١ من ظ والقرآن المجيد، وفي الأصل: مصدق..
٢٢ في ظ عنى..
٢٣ سقط من ظ..
٢٤ من ظ، وفي الأصل: متخلف..
٢٥ في ظ: بالتخصيص..
٢٦ سقط من ظ..
٢٧ سقط من ظ..
٢٨ من ظ وفي الأصل: بعض كلام..
٢٩ من ظ وفي الأصل: بعض كلام..
٣٠ في ظ: دبائهم- كذا..
٣١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣٣ في ظ: مفروشه..
٣٤ في ظ: منها..
٣٥ سقط من ظ..
٣٦ في الأصل و ظ: وتبعه، والتصحيح من نص الإنجيل..
٣٧ في ظ: سجد..
٣٨ زيد من ظ..
٣٩ في ظ: ليستشفوا..
٤٠ سقط من ظ..
٤١ سقط من ظ..
٤٢ سقط من ظ..
٤٣ زيد بعده في ظ: هذا..
٤٤ في ظ: انى..
٤٥ من ظ، وفي الأصل: التيمن..
٤٦ في ظ: يتكنون..
٤٧ زيد بعده في ظ: وإسماعيل، ولم ترد هذه الزيادة في الإنجيل..
٤٨ سقط من ظ..
٤٩ من ظ، وفي الأصل: الأولين..
٥٠ من ظ، وفي الأصل "و"..
٥١ من ظ والإنجيل وفي الأصل: يشوع..
٥٢ في ظ: القائد..
٥٣ من ظ، وفي الأصل: عبدا..
٥٤ من الإنجيل، وفي الأصل و ظ: إلى..
٥٥ في ظ: يسوخ..
٥٦ من ظ والإنجيل، وفي الأصل: تفعل..
٥٧ سقط من ظ..
٥٨ في ظ: معهم يسوع..
٥٩ في ظ: معهم يسوع..
٦٠ من الإنجيل، وفي الأصل: لا تتعن، وفي ظ: لا تتعد- كذ..
٦١ في ظ: يدخل..
٦٢ في ظ "و"..
٦٣ في ظ: جندي..
٦٤ سقط من ظ..
٦٥ زيد من ظ..
٦٦ زيد من ظ..
٦٧ في ظ: المسلمون..
٦٨ في ظ: ناين- كذا..
٦٩ في ظ: يحزن..
٧٠ في ظ: لها..
٧١ سقط من ظ..
٧٢ من ظ، وفي الأصل: أتى..
٧٣ زيد بعده في الأصل: فنزل، ولم تكن الزيادة في ظ والإنجيل فحذفناها..
٧٤ في ظ: حماه..
٧٥ في ظ: كان..
٧٦ في ظ: فرو..
٧٧ في ظ: لقدم..
٧٨ سقط من ظ..
٧٩ في ظ: فتركها..
٨٠ في ظ: يخدمها..
٨١ من الإنجيل، وفي الأصل و ظ: كثيرا..
٨٢ في ظ: فكان..
٨٣ في ظ: فكان..
٨٤ في ظ: أشعب..
٨٥ في ظ: مراضنا..
٨٦ ومن هنا يبتدىء نص مرقس..
٨٧ في ظ: فامسكوه..
٨٨ في ظ: فامسكوه..
٨٩ زيد من الإنجيل: لي..
٩٠ في ظ: السر- كذا..
٩١ من ظ والإنجيل، وفي الأصل: المجامع..
٩٢ من ظ، وفي الأصل: جاناشر، وفي الإنجيل: جنيسارت..
٩٣ في الأصل و ظ: أحدهما، ومبني التصحيح نص الإنجيل..
٩٤ في ظ: الجميع..
٩٥ في ظ: البحير..
٩٦ في ظ: كما..
٩٧ في ظ: كما..
٩٨ سقط من ظ..
٩٩ من ظ، وفي الأصل: يعينونهم..
١٠٠ في ظ: ابني ريدي..
١٠١ في ظ: ابني ريدي..
١٠٢ من ظ والإنجيل، وفي الأصل: اللذين..
١٠٣ في ظ: يكون..
١٠٤ في ظ: كانت..
١٠٥ في ظ: لي..
١٠٦ في ظ: طير..
١٠٧ سقط من ظ..
١٠٨ من ظ، وفي الأصل: لآخر..
١٠٩ من الإنجيل، وفي الأصل و ظ: فقال..
١١٠ في ظ: شبكة..
١١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١٣ في ظ: غير..
١١٤ سقط من ظ..
١١٥ في ظ: مصادة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى