بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَفَّيْنَا على آثارهم بِعَيسَى ابن مَرْيَمَ﴾ يعني : اتبعنا على أثر الرسل عيسى ابن مريم عليه السلام، ﴿مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ يعني : موافقاً لما قبله، ﴿مِنَ التوراة﴾ يقال : إن عيسى يصدق التوراة.
ثم قال :﴿وآتيناه الإنجيل فيه هدى﴾ من الضلالة، ﴿وَنُورٌ﴾ يعني : بيان الأحكام، ﴿وَمُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التوراة﴾، يعني : الإنجيل موافقاً للتوراة في التوحيد، وفي بعض الشرائع، ﴿وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لّلْمُتَّقِينَ﴾ الذين يتقون الشرك، والفواحش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى