زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم﴾ أي : وأتبعنا على آثار النبيين الذين أسلموا ﴿بِعَيسَى﴾ فجعلناه يقفو آثارهم ﴿مُصَدّقاً﴾ أي : بعثناه مصدقا ﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ﴿وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا﴾ ليس هذا تكرارا للأول، لأن الأول لعيسى، والثاني : للإنجيل، لأن عيسى كان يدعو إلى التصديق بالتوراة، والإنجيل أنزل وفيه ذكر التصديق بالتوراة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى