معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿مَاذَا أُحِلَّ﴾ ( ٤ ) فإن شئت جعلت " ذا " بمنزلة " الذي " وان شئت جعلتها زائدة كما قال الشاعر :[ من البسيط وهو الشاهد الثالث والثمانون بعد المئة ] :
ف " ذا " لا تكون ها هنا إلاَّ زائدة. [ إذ ] لو قلت : " ما الذي بال نسوتكم " لم يَكُن كَلاماً.
[ و ] قال ﴿الْجَوَارِحِ﴾ ( ٤ ) وهي الكَواسِبُ كما تقول : " فُلانٌ جارِحَةُ أَهْلِهِ " و " مالَهُمْ جارِحَةٌ " أي : مالَهُم مَمَالِيكُ " ولا حافِرَةْ ".
[ و ] قال ﴿كُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ ( ٤ ) [ ف ] أدخل ﴿مِنْ﴾ كما أدخله في قوله : " كانَ مِنْ حَديث " و " قَدْ كانَ مِنْ مَطَرٍ ". وقوله ﴿وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ﴾ و ﴿يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ﴾. وهو فيما فسر " يُنَزِّلُ منَ السَّماءِ جِبالاً فيها بَرَدٌ ". وقال بَعْضُهُم ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ﴾ أي : في السَّماءِ جبالٌ مِنْ بَرَد. أي : يَجْعَلْ الجِبالَ مِنْ بَرَدٍ في السَّماء، ويجعل الإِنزال منها.
| يا خُزْرَ تَغْلِبَ ماذا بالُ نِسْوَتِكُم | لا يَسْتَفِقنَ إلى الدَيْرَيْنَ تَحْنانا |
[ و ] قال ﴿الْجَوَارِحِ﴾ ( ٤ ) وهي الكَواسِبُ كما تقول : " فُلانٌ جارِحَةُ أَهْلِهِ " و " مالَهُمْ جارِحَةٌ " أي : مالَهُم مَمَالِيكُ " ولا حافِرَةْ ".
[ و ] قال ﴿كُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ ( ٤ ) [ ف ] أدخل ﴿مِنْ﴾ كما أدخله في قوله : " كانَ مِنْ حَديث " و " قَدْ كانَ مِنْ مَطَرٍ ". وقوله ﴿وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ﴾ و ﴿يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ﴾. وهو فيما فسر " يُنَزِّلُ منَ السَّماءِ جِبالاً فيها بَرَدٌ ". وقال بَعْضُهُم ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ﴾ أي : في السَّماءِ جبالٌ مِنْ بَرَد. أي : يَجْعَلْ الجِبالَ مِنْ بَرَدٍ في السَّماء، ويجعل الإِنزال منها.