بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَيَقُولُ الذين آمَنُواْ﴾ يعني : في ذلك الوقت الذي يظهر نفاقهم، ﴿هَؤُلاء الذين أَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم﴾ يقول : إذا حلفوا بالله فهو جهد اليمين.
﴿إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ﴾ على دينكم. قرأ نافع وابن كثير وابن عامر ﴿يَقُولُ الذين آمَنُواْ﴾ بغير واو، ومعناه : إن الله تعالى لما بيّن حال المنافقين، بيّن على أثره حال المؤمنين. فقال تعالى :﴿يَقُولُ الذين آمَنُواْ﴾ يعني : قال الذين آمنوا بعضهم لبعض. وقرأ أهل الكوفة حمزة وعاصم والكسائي ﴿وَيَقُولُ الذين آمَنُواْ﴾ بالواو وضم اللام ومعناه : عسى الله أن يأتي بالفتح، ويندم المنافقون، ويقول الذين آمنوا عند ذلك ﴿هَؤُلاء الذين أَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم﴾ وقرأ أبو عمرو ﴿وَيَقُولُ﴾ بالواو ونصب اللام، عطفاً على قوله :﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَ بالفتح﴾ وعسى أن يقول الذين آمنوا.
ثم قال تعالى :﴿حَبِطَتْ﴾ يعني : بطلت ﴿أعمالهم﴾ يعني : المنافقين الذين كانوا يحلفون أنهم مع المؤمنين وعلى دينهم، ولم يكونوا معهم ﴿حَبِطَتْ أعمالهم﴾ فلا ثواب لهم في الآخرة ﴿فَأَصْبَحُواْ خاسرين﴾ يعني : صاروا خاسرين في الدنيا وفي الآخرة.
﴿إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ﴾ على دينكم. قرأ نافع وابن كثير وابن عامر ﴿يَقُولُ الذين آمَنُواْ﴾ بغير واو، ومعناه : إن الله تعالى لما بيّن حال المنافقين، بيّن على أثره حال المؤمنين. فقال تعالى :﴿يَقُولُ الذين آمَنُواْ﴾ يعني : قال الذين آمنوا بعضهم لبعض. وقرأ أهل الكوفة حمزة وعاصم والكسائي ﴿وَيَقُولُ الذين آمَنُواْ﴾ بالواو وضم اللام ومعناه : عسى الله أن يأتي بالفتح، ويندم المنافقون، ويقول الذين آمنوا عند ذلك ﴿هَؤُلاء الذين أَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم﴾ وقرأ أبو عمرو ﴿وَيَقُولُ﴾ بالواو ونصب اللام، عطفاً على قوله :﴿عَسَى الله أَن يَأْتِيَ بالفتح﴾ وعسى أن يقول الذين آمنوا.
ثم قال تعالى :﴿حَبِطَتْ﴾ يعني : بطلت ﴿أعمالهم﴾ يعني : المنافقين الذين كانوا يحلفون أنهم مع المؤمنين وعلى دينهم، ولم يكونوا معهم ﴿حَبِطَتْ أعمالهم﴾ فلا ثواب لهم في الآخرة ﴿فَأَصْبَحُواْ خاسرين﴾ يعني : صاروا خاسرين في الدنيا وفي الآخرة.