تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ آية
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة اثنا ابن وهب حدثني عبد الله بن عباس يعني : ابن عباس القباني عن أبي صخر عن محمد بن كعب عن عمر بن عبد العزيز أرسل إليه يوما وعمر يومئذ أمير المدينة، فقال : يا أبا حمزة آية قرأتها البارحة قال محمد : وما هي أيها الأمير ؟ قال : قول الله عز وجل ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال ابن كعب : أيها الأمير إنما عنى الله بأيها الذين آمنوا الولاة من قريش.
قوله تعالى :﴿من يرتد منكم عن دينه﴾
وبه عن محمد بن كعب قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه﴾ قال : من يرتد عن الحق.
حدثنا أبي، ثنا هوذه بن خليفة ثنا عوف بن الحسن ﴿ومن يرتد منكم عن دينه﴾ قال : هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله ﷺ مع أبي بكر.
قوله تعالى :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾
حدثنا أبي ثنا محمد بن المصفى، ثنا معاوية بن حفص عن أبي زياد الخلفاني عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله ﷺ عن قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : هؤلاء قوم من أهل اليمن ثم من كندة ثم من السكون، ثم من تجيب.
حدثنا عمر بن شبة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا شعبة عن سماك قال : سمعت عياض يحدث عن الأشعري. قال : لما نزلت ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال رسول الله ﷺ : هم قوم هذا. حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبد الله بن الأجلح عن محمد بن عمروا عن سألم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ إنه وعيد من الله أنه من ارتد منهم سنستبدل بهم خيرا منهم. والوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الاشج وعمرو الأودي قالا : ثنا وكيع عن الفضل بن دلهم عن الحسين ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : هو والله أبو بكر وأصحابه.
حدثنا أبو فضيل محمد بن جابر، ثنا المحاربي عن جويبر عن الضحاك في قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : هو أبو بكر وأصحابه لما ارتدت العرب. جاء بهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام.
الوجه الثالث :
ذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول في قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : أهل القادسية.
والوجه الرابع :
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : قوم من سبأ.
قوله تعالى :﴿أذلة﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿أذلة على المؤمنين﴾ يعني : بالأذلة الرحمة.
قوله تعالى :﴿على المؤمنين﴾
حدثنا علي بن الحسن الم سنجاني، ثنا عبد الرحمن بن أبي العمرو سألته يعني أبا صخر عن قول الله ﴿أذلة على المؤمنين﴾ قال : قال عمر بن عبد العزيز. .
عن قوله :﴿أذلة على المؤمنين﴾ فقال : أنتم المؤمنون.
قوله تعالى :﴿أعزة على الكافرين﴾
ذكر عن حجاج عن ابن جريج عن مجاهد ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ أشداء عليهم.
قوله تعالى :﴿يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا إسحاق بن منصور عن أبي مريم عن ليث عن مجاهد قوله :﴿يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم﴾ قال : يسارعون في الحرب.
قوله تعالى :﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿يؤتيه من يشاء﴾ قال : يختص به من يشاء.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة اثنا ابن وهب حدثني عبد الله بن عباس يعني : ابن عباس القباني عن أبي صخر عن محمد بن كعب عن عمر بن عبد العزيز أرسل إليه يوما وعمر يومئذ أمير المدينة، فقال : يا أبا حمزة آية قرأتها البارحة قال محمد : وما هي أيها الأمير ؟ قال : قول الله عز وجل ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال ابن كعب : أيها الأمير إنما عنى الله بأيها الذين آمنوا الولاة من قريش.
قوله تعالى :﴿من يرتد منكم عن دينه﴾
وبه عن محمد بن كعب قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه﴾ قال : من يرتد عن الحق.
حدثنا أبي، ثنا هوذه بن خليفة ثنا عوف بن الحسن ﴿ومن يرتد منكم عن دينه﴾ قال : هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله ﷺ مع أبي بكر.
قوله تعالى :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾
حدثنا أبي ثنا محمد بن المصفى، ثنا معاوية بن حفص عن أبي زياد الخلفاني عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله ﷺ عن قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : هؤلاء قوم من أهل اليمن ثم من كندة ثم من السكون، ثم من تجيب.
حدثنا عمر بن شبة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا شعبة عن سماك قال : سمعت عياض يحدث عن الأشعري. قال : لما نزلت ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال رسول الله ﷺ : هم قوم هذا. حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبد الله بن الأجلح عن محمد بن عمروا عن سألم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ إنه وعيد من الله أنه من ارتد منهم سنستبدل بهم خيرا منهم. والوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الاشج وعمرو الأودي قالا : ثنا وكيع عن الفضل بن دلهم عن الحسين ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : هو والله أبو بكر وأصحابه.
حدثنا أبو فضيل محمد بن جابر، ثنا المحاربي عن جويبر عن الضحاك في قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : هو أبو بكر وأصحابه لما ارتدت العرب. جاء بهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام.
الوجه الثالث :
ذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول في قوله :﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : أهل القادسية.
والوجه الرابع :
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ قال : قوم من سبأ.
قوله تعالى :﴿أذلة﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿أذلة على المؤمنين﴾ يعني : بالأذلة الرحمة.
قوله تعالى :﴿على المؤمنين﴾
حدثنا علي بن الحسن الم سنجاني، ثنا عبد الرحمن بن أبي العمرو سألته يعني أبا صخر عن قول الله ﴿أذلة على المؤمنين﴾ قال : قال عمر بن عبد العزيز. .
عن قوله :﴿أذلة على المؤمنين﴾ فقال : أنتم المؤمنون.
قوله تعالى :﴿أعزة على الكافرين﴾
ذكر عن حجاج عن ابن جريج عن مجاهد ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ أشداء عليهم.
قوله تعالى :﴿يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا إسحاق بن منصور عن أبي مريم عن ليث عن مجاهد قوله :﴿يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم﴾ قال : يسارعون في الحرب.
قوله تعالى :﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿يؤتيه من يشاء﴾ قال : يختص به من يشاء.