اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :" مَنْ يَرْتَدَّ " " مَنْ " شرطيَّة فقط لِظُهُور أثَرِها.
وقوله تعالى :" فَسَوْفَ " جوابها وهي مُبْتَدأة، وفي خَبَرِها الخِلافُ المَشْهُور وبظاهره يتمسَّكُ مَنْ لا يَشْتَرِطُ عَوْدَ الضَّمِير على اسْمِ الشَّرْط من جُمْلَة الجواب، ومن الْتَزَم ذلك قدَّر ضَمِيراً مَحْذُوفاً تقديره :" فسوْفَ يأتي الله بِقَوْم غَيْرهم "، ف " هُمْ " في " غَيْرهم " يعُود على " مَنْ " على مَعْناها.
وقرأ(١) ابنُ عامرٍ، ونافع :" يَرْتَدِد " بداليْن.
قال الزَّمَخْشَري :" وهي في الإمَام - يعني رسم المُصْحَفِ - كذلك "، ولم يتبين ذلك، ونَقَل غَيْرُهُ أنَّ كل قَارِئ وافَق مُصْحَفَه، فإنَّها في مَصَاحِف " الشَّام " و " المدينة " :" يَرْتَدِدْ " بدالين، وفي البَاقِية :" يَرْتَدَّ "، وقد تقدَّم أنَّ الإدغام لغة " تمِيم "، والإظهَار لغة " الحِجاز "، وأن وجه الإظْهَار سكون الثَّانِي جَزْماً أو وَقْفاً، ولا يُدْغَمُ إلا في مُتَحَرِّك، وأنَّ وجه الإدْغَام تحْرِيك هذا السَّاكن في بَعْضِ الأحْوَال نحو : رُدَّا، ورُدُّوا، ورُدِّي، ولم يَرُدَّا، ولم يَرُدُّوا، واردُدِ القوم، ثم حُمِل " لم يَرُدَّ "، و " رُدَّ " على ذلك، فَكَأنَّ التَميميّين(٢) اعتبروا هذه الحركة العارضة، والحِجازيِّين لم يَعْتَبِرُوها.
و " مِنْكُم " في محلِّ نصب على الحال من فاعل " يَرْتَدّ "، و " عَنْ دينهِ " متعلِّق ب " يَرْتدَّ ".
قوله :" يحبُّهم " في محلِّ جر ؛ لأنها صفةٌ ل " قَوْم "، و " يُحِبُّونه " فيه وجهان :
أظهرهما : أنه معطوف على ما قَبْلَهُ، فيكُون في محلِّ جرِّ أيضاً، فوصفهم بِصفتين : وصفهم بكونه تعالى يُحِبُّهم، وبكوْنِهِم يُحِبُّونَه.
والثاني : أجازه أبُو البقاءِ(٣) أن يكُون في محلِّ نَصْبٍ على الحالِ من الضَّمِير المنصُوب في " يُحِبُّهم "، قال : تقديره :" وهُمْ يُحِبُّونَهُ ".
قال شهاب الدِّين(٤) : وإنما قدَّر أبُو البقاءِ لفظة " هُمْ " ليخرج بذلك من إشْكال، وهو أنَّ المُضارع المُثْبَت متى وَقَعَ حالاً، وجبَ تجرُّدُه من " الواو " نحو :" قُمْتُ أضْحَكُ " ولا يجوز :" وأضْحَكُ " وإن وَرَدَ شيءٌ أوّلَ بما ذَكَرَهُ أبُو البقاء، كقولهم :" قُمْتُ وأصُكُّ عَيْنَه ".
وقوله :[ المتقارب ]
. . . *** نَجَوْتُ وَأرْهَنُهُمْ مَالِكَا(٥)
أي : وأنَا أصُكُّ، وأنا أرهَنُهم، فتؤوَّل الجملة إلى جُمْلة اسميَّة، فيصحُّ اقترانها بالواو، ولكن لا ضَرُورةَ في الآيَة الكريمَة تدعو إلى ذلك حتَّى يُرْتَكَب، فهو قولٌ مَرْجُوحٌ.
وقدمت محبَّة الله - تعالى - على مَحبتهم لشرفِها وسَبْقِهَا ؛ إذ مَحَبَّتُهُ - تعالى - لهم عِبَارة عن إلْهامهم فِعْلَ الطَّاعةِ، وإثابته إيَّاهُم عليها.

فصل


روى الزَّمخشري(٦) : أنَّه كان أهْلُ الرِّدَّة إحدى عشرة فرقة في عهد رَسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم - بنو مدُلج [ ورئِيسُهم ](٧) وهو " عَيْهَلة بن كعب " لقبه " ذُو الخِمَار " وهو الأسْوَد العَنْسي وكان كاهِناً - ادّعى النُّبُوّة باليمن، واستولى [ على بلادِها ](٨) وأخرج عُمَّال رسول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - مثل مُعَاذِ بن جَبَل وساداتِ اليمن، فأهلكه الله على يد " فَيْرُوز الدَّيْلَمِي "، فقتله وأخبر رسُول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم- [ بقتله ليلة قُتل فَسُرَّ المُسْلمون، وقُبض رسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - ](٩) من الغد، وأتَى خَبَرُه في آخِر رَبِيع الأوَّل، وبنو حنيفَة : قوم " مُسَيْلِمَة الكَذَّاب " ادَّعى النُّبُوَّة، وكتب إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - :" من مسيلمة رسُول الله إلى محمَّد رسول الله، أما بعد : فإن الأرْض نصفُهَا لك ونِصْفُها لِي "، فأجاب - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - من محمَّد رسُول الله إلى مُسَيْلمة الكذَّاب أما بعد :﴿إِنَّ الأَرْضَ للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨] فحارَبَهُ أبو بكر - رضي الله عنه - بجُنُود المُسْلِمين رضي الله عنهم - وقُتل على يَدِ وَحْشِيٍّ قاتل حَمْزة وقال : قَتَلْتُ خير النَّاسِ في الجاهليَّة، وشرَّ النَّاسِ في الإسلام(١٠) أراد في جاهليَّته وفي إسلامه.
وبنو أسَد : قوم طُلَيْحة بن خُوَيْلِد ادّعى النُّبوة، فبعَثَ رسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - خالداً فانْهَزَم بعد القِتَال إلى الشَّام، ثمَّ أسْلَم، وحَسُن إسلامه في عَهْد أبِي بكر - رضي الله عنه-، وفِزَارة : قوم عُيَيْنَة بن حِصْن، وغَطَفَان : قوم قُرَّة بن سلمة القُشَيْري، وبنو سَلِيم : قوم فُجاءَة بن عبد يَالِيل، وبنو يَرْبُوع : قوم مَالِك بن نُوَيْرة، وبعض بني تَمِيم : قوم سجاح بِنْت المُنْذِر التي ادَّعت النُّبُوَّة، وزوجت نفسها من مُسَيْلمة الكَذَّاب، وكِنْدة : قوم الأشعَث بن قَيْس، وبنو بكر بن وَائِل ب " البحرين "، وقوم الحَطْم ابن زَيْد، وكُفِيَ أمْرُهم على يد أبِي بكر - رضي الله عنه - وفرقةَ واحدةُ على عهد عُمَر - رضي الله عنه - غسان قوم جبلة بن الأيْهَمِ، وذلِك أنَّ جبلة أسلم على يد عُمَر رضي الله عنه كان يَطُوفُ ذاتَ يومٍ جارًّا رداءَهُ، فوطئ رَجُلٌ طرَفَ رِدائِه فغَضِبَ فَلَطَمُه، فتظلَّم إلى عمر - رضي الله عنه -، فقضى بالقِصَاص عليه، فقال : أنّا أشْتَرِيها بألْفٍ، فأبي الرَّجُل، فلم يَزَل يزيد في الفِدَاءِ حتى بلغ عَشْرَة آلاَف فأبى الرجل إلا القِصَاص، فاسْتَنْظَره [ عُمر ](١١) فأنْظَرَهُ فَهَرَب إلى الرُّوم وارتد.
ومعنى الآية : يا أيُّها الذين آمنُوا من يتول منكم الكُفَّار، فَيَرْتَدَّ عن دينه، فليعلم : أنَّ الله تعالى يأتي بِقَوْم آخَرِين يتدينوا بهذا الدِّين على أبْلَغ الوُجُوه.
وقال الحسن : عَلِمَ اللَّهُ أنَّ قوماً يَرْجِعُون عن الإسْلام بعدَ مَوْت نَبِيِّهِم، فأخْبَرَهُم بأنه سَيَأتِي الله بِقَوْم يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَهُ(١٢). وعلى هذا التقدير : تكون هذه الآيَةُ إخْباراً عن الغَيْبِ، وقد وقع المخبر على وِفْقِه، فيكون مُعْجِزاً.
واخْتَلَفُوا في القَوْم مَنْ هُم ؟
فقال علي بن أبي طالب والحسن وقتادة والضَّحَّاك وابن جُرَيْج : أبو بكر وأصحابه - رضي الله عنهم - الَّذين قاتلوا أهْلَ الرِّدَّة(١٣)، قالت عائشة - رضي الله عنها - مات رسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، وارتدَّ من العرب قوم [ واشْتَهَر ](١٤) النِّفَاق، ونزل بِأبي ما لوْ نزل بالجبال الرَّاسِيَات لهاضها، وذلك بأن النَّبِيَّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - لما قبض ارتدَّ عامَّة العرب إلا أهْل مَكَّة والمدِينَة. والبَحْرين من عَبْد القَيْس، ومنع بعضهم الزَّكاة، وهمَّ أبُو بَكْر بقتالهم، فكره ذلك أصْحَاب رسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -.
وقال عمر - رضي الله عنه - : كيف نُقَاتِلُ النَّاس، وقد قال رسُول الله - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - :" أمرت أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولوا : لا إله إلا الله محمُّد رسولُ الله، فمن قَالَهَا فقدْ عَصَم مِنَّي ماله ونَفْسَهُ، إلا بحقِّه، وحِسَابُهُ على اللَّه " فقال أبُو بكر - رضي الله تعالى عنه - :" واللَّهِ لأقَاتِلنَّ من فرق بين الصَّلاة والزَّكاة، فإن الزَّكاة حقُّ المَال، واللَّه لَوْ مَنَعُونِي عنَاقاً كانُوا يُؤدُّونَها إلى رسُولِ اللَّه ﷺ، لقاتَلْتُهُم على مَنْعِها " (١٥).
قال أنس - رضي الله عنه - : كَرِهَت الصَّحابة - رضي الله عنهم - قتال مانِعِي الزَّكاة، وقالوا أهْل القِبْلة، فتقلَّد أبُو بكر سَيْفَهُ، وخرج وحده، فلم يَجِدُوا بُدًّا من الخروج على(١٦) أثره.
قال ابن مسعود : كَرِهْنَا ذلك في الابتدَاء، ثم حَمِدْناهُ عليه في الانتهاء، قال أبو بكر ابن عيَّاش : سمعت أبا حُصَيْن يقول : ما وُلِد بَعْد النَّبِيِّين مَوْلُود أفْضَل من أبِي بَكْر - رضي الله عنه -، لقد قام مَقَامَ نَبَيٍّ من الأنْبِيَاء في قتال أهْلِ الرِّدَّة.
وقال السُّديُّ : نزلت الآية في الأنْصَار ؛ لأنَّهُم الذين نَصَرُوا الرَّسُول وأعانُوه على إظْهَار الدِّين(١٧).
وقال مُجَاهِد : نزلتْ في أهل " اليَمَن " (١٨).
وقال الكلبي : هُمْ أحْيَاء من اليمن، ألْفان من النَّخْع، وخمسة آلافٍ من كِنْدة وبجيلة، وثلاثة آلاف من أفناء النَّاس، فجَاهَدُوا في سَبِيل الله يوم القَادِسيَّة في أيَّام عُمر - رضي الله عنه -، وروي مَرْفوعاً أن النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - " لما نزلَتْ هذه الآية، أشار إلى أبِي مُوسَى الأشْعَرِيّ وقال :" هُمْ قَوْمُ هَذَا " (١٩)، وقال آخَرُون : هم الفُرْسُ ؛ لأنه رُوِي أنَّ النَّبِيَّ - صلًّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - لمّا سُئِلَ عن هذه الآية ضَرَبَ يَدَهُ على عَاتِق سَلْمَان الفارسيِّ وقال : هذا وَذَوُوُه(٢٠)، ثمَّ قال : لو كان الدِّين معلَّقاً بالثُّرَيَّا لنالَهُ رِجَالٌ من أبْنَاء فَارِس " (٢١).
وقال قوم :
إنَّهَا نزلت في عَلِيٍّ - رضي الله عنه (٢٢)- ؛ لأنَّه - عليه الصلاة والسلام - " لما دفع الراية إلى عَلِيّ قال : لأدْفَعَنَّ الرَّاية إلى رَجُلٍ يحبُّ الله ورسُوله " (٢٣).
قوله تعالى :﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
هاتان أيضاً صِفَتَان ل " قَوْم "، واستدلَّ بعضُهم على جواز تَقْدِيم الصِّفَة غير الصَّريحة على الصِّفَة الصَّريحة بهذه الآية، فإن قوله تعالى :" يُحِبُّهم " صِفةٌ وهي غير صَرِيحةٌ ؛ لأنَّها جملة مؤوَّلة بمفْرَد، وقوله :" أذلّة - أعزّة " صِفتَان صريحَتَان ؛ لأنَّهُمَا مفردتان، وأما غيره من النَّحْوِيِّين فيقول : متى اجْتَمَعَت صِفَةٌ صَرِيحة، وأخرى مؤوَّلة وَجَبَ تقدِيم الصَّريحة، إلاَّ في ضرورة شِعْرٍ، كقول امْرِئ القيس :[ الطويل ]
وَفَرْعٍ يُغَشِّي الْمَتْنَ أسْوَدَ فَاحِمأثيثٍ كقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِ(٢٤)
فقدَّم قوله :" يُغَشِّي " - وهو جملة - على " أسْوَد " وما بعده، وهُنَّ مفردات، وعِند هذا القَائِل أنه يُبْدَأ بالمُفْرَد، ثم بالظَّرْف أو عديله، ثم بالجُمْلة، وعلى ذلك جاء قوله تعالى :﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ [غافر: ٢٨] ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾ [الأنعام: ١٥٥].
قال أبو حيَّان(٢٥) : وفيها دليل على بطلان من يَعْتَقِد وجوب تَقْديم الوصْفِ بالاسْمِ على الوَصْف بالفِعْل إلا في ضَرُورَة، ثُمَّ ذكر الآية الأخرى.
قال شهاب الدين(٢٦) : وليْسَ في هاتين الآيتين الكَرِيمتين ما يَرُدُّ قول هذا القَائِل، أمَّا هذه الآية فيحتمل أن يكون قوله تعالى :" يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَه " جملة اعتراض، لأنَّ فيه
١ ينظر: السبعة ٢٤٥، والحجة ٣/٢٣٢، وحجة القراءات ٢٣٠، والعنوان ٨٨، وشرح شعلة ٣٥٢، وشرح الطيبة ٤/٢٣٢، ٢٣٣، وإتحاف ١/٥٣٨..
٢ في أ: التحيين..
٣ ينظر: الإملاء ١/٢١٩..
٤ ينظر: الدر المصون ٢/٥٤٧..
٥ تقدم..
٦ ينظر: الكشاف ١/٦٤٤..
٧ سقط في أ..
٨ سقط في أ..
٩ سقط في ب..
١٠ تقدم..
١١ سقط في أ..
١٢ ذكره الرازي في "تفسيره" (١٢/١٨)..
١٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٢٣-٦٢٤) عن الحسن والضحاك وابن جريج وعلي بن أبي طالب.
وذكره السيوطي في "الدر" (٢/٥١٧) عن الحسن وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وخيثمة الاترابلسي في "فضائل الصحابة" والبيهقي في الدلائل..

١٤ في أ: وإشراب..
١٥ تقدم..
١٦ تقدمت هذه الآثار في سورة آل عمران في قتال مانعي الزكاة..
١٧ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦٢٥) عن السدي..
١٨ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦٢٥) عن مجاهد. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/٥١٨) عن ابن عباس وعزاه للبخاري في "تاريخه" وابن أبي حاتم وأبي الشيخ..
١٩ أخرجه الطبري (٤/٦٢٤) والحاكم (٢/٣١٣) والبيهقي في "دلائل النبوة"(٥/٣٥٢) والطبراني كما في "مجمع الزوائد"(٧/١٩) عن عياض الأشعري.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وذكره السيوطي في "الدر"(٢/٥١٨) وزاد نسبته لابن سعد وابن أبي شيبة في "مسنده" وعبد بن حميد والحكيم الترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه..

٢٠ ذكره الرازي في "التفسير الكبير" (١٢/١٨)..
٢١ أخرجه البخاري ٨/٥١٠ في تفسير سورة الجمعة: باب قوله تعالى: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ (٤٨٩٧) وطرقه في (٤٨٩٨) ومسلم ٤/١٩٧٢، في فضائل الصحابة: باب فضل فارس (٢٣١-٢٥٤٦) والترمذي ٥/٣٨٥-٣٨٦، كتاب تفسير القرآن باب "من سورة الجمعة" (١٣١٠)..
٢٢ ينظر: تفسير الرازي (١٢/١٨)..
٢٣ أخرجه البخاري ٧/٨٧، كتاب فضائل الصحابة: باب مناقب علي بن أبي طالب (٣٧٠١) ومسلم ٤/١٨٧٢ كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل علي بن أبي طالب (٣٤-٢٤٠٦)، وأحمد في المسند ٥/٣٣٣..
٢٤ ينظر: البيت في ديوانه (١٦) شرح القصائد العشر (٩٢)، ومعاهد التنصيص ١/٩، والبحر المحيط ٣/٥٢٤ وروح المعاني ١/٢٠٤ والدر المصون ٢/٥٤٧..
٢٥ ينظر: البحر المحيط ٣/٥٢٤..
٢٦ ينظر: الدر المصون ٢/٥٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى