مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
« [نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا] دائِرَةٌ» (٥٢) أي دولة، والدوائر قد تدور، وهى الدولة، والدوائل تدول، ويديل الله منه، قال حميد الأرقط:
«بِالْفَتْحِ» (٥٢) أي بالنّصر.
«يُقِيمُونَ الصَّلاةَ» (٥٥) أي يديمون الصلاة فى أوقاتها.
«فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ» (٥٦) أي أنصار الله، قال رؤبة:
وكيف أضوى وبلال حزبى «٢» قوله: أضوى أي أنتقص وأستضعف، «٣» من الضّوى.
| يردّ عنك القدر المقدورا | ودائرات الدّهر أن تدورا «١» |
«يُقِيمُونَ الصَّلاةَ» (٥٥) أي يديمون الصلاة فى أوقاتها.
«فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ» (٥٦) أي أنصار الله، قال رؤبة:
وكيف أضوى وبلال حزبى «٢» قوله: أضوى أي أنتقص وأستضعف، «٣» من الضّوى.
(١) حميد الأرقط: هو حميد بن مالك بن ربعى بن مخاشن بن قيس أحد بنى ربيعة شاعر إسلامى. انظر ترجمته فى الخزانة ٢/ ٤٥٤ ومعجم الأدباء ٤/ ١٥٥.
والبيت فى الطبري ٦/ ١٦١ والقرطبي ٦/ ٢١٧ والسجاوندى ١/ ١٤٥ ب (كوپريلى)
(٢) ديوانه ١٦- والطبري ١/ ١٦٦ والقرطبي ٦/ ٢٢٢.
(٣) وأستضعف هكذا فى الطبري ١/ ١٦٦.
والبيت فى الطبري ٦/ ١٦١ والقرطبي ٦/ ٢١٧ والسجاوندى ١/ ١٤٥ ب (كوپريلى)
(٢) ديوانه ١٦- والطبري ١/ ١٦٦ والقرطبي ٦/ ٢٢٢.
(٣) وأستضعف هكذا فى الطبري ١/ ١٦٦.