النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِه فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ فيهم ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم أبو بكر وأصحابه رضي الله عنهم الذين قاتلوا معه أهل الردة، قاله : علي، والحسن، وابن جريج، والضحاك.
والثاني : أنهم قوم أبي موسى الأشعري من أهل اليمن لأنه كان لهم في نصرة الإِسلام أثر حسن، وقد روي أن النبي ﷺ حين نزلت هذه الآية إليه أَوْمَأَ إلى أبي موسى الأشعري بشيء كان في يده وقال :" هُمْ قَوْمُ هَذَا " قاله : مجاهد وشريح.
﴿أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ﴾ يعني أهل رقة عليهم.
﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ﴾ يعني أهل غلظة عليهم، يحكى ذلك عن علي، وابن عباس.
وهي في قراءة عبد الله بن مسعود :﴿أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ غُلُظٍ عَلَى الكَافِرِينَ﴾.
أحدها : أنهم أبو بكر وأصحابه رضي الله عنهم الذين قاتلوا معه أهل الردة، قاله : علي، والحسن، وابن جريج، والضحاك.
والثاني : أنهم قوم أبي موسى الأشعري من أهل اليمن لأنه كان لهم في نصرة الإِسلام أثر حسن، وقد روي أن النبي ﷺ حين نزلت هذه الآية إليه أَوْمَأَ إلى أبي موسى الأشعري بشيء كان في يده وقال :" هُمْ قَوْمُ هَذَا " قاله : مجاهد وشريح.
﴿أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ﴾ يعني أهل رقة عليهم.
﴿أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ﴾ يعني أهل غلظة عليهم، يحكى ذلك عن علي، وابن عباس.
وهي في قراءة عبد الله بن مسعود :﴿أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ غُلُظٍ عَلَى الكَافِرِينَ﴾.