تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
فكل من رضي بولاية(١) الله ورسوله والمؤمنين فهو مفلح في الدنيا والآخرة [ ومنصور في الدنيا والآخرة ](٢) ؛ ولهذا قال [ الله ](٣) تعالى في هذه الآية الكريمة :﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾
١ في أ: "بمولات"..
٢ زيادة من أ..
٣ زيادة من أ.
.
٢ زيادة من أ..
٣ زيادة من أ.
.