نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان التقدير : فمن يتول غيرهم فأولئك حزب الشيطان، وحزب الشيطان هم الخاسرون، عطف عليه :﴿ومن يتول الله﴾ أي يجتهد في ولاية الذي له مجامع العز ﴿ورسوله﴾ الذي خُلقه القرآن ﴿والذين آمنوا﴾ وأعاد(١) ذكر من خص الولاية بهم تبركاً بأسمائهم وتصريحاً بالمقصود، فإنهم الغالبون(٢) - هكذا كان الأصل، ولكنه أظهر ما شرفهم به ترغيباً لهم في ولايته فقال :﴿فإن حزب الله﴾ أي القوم الذين(٣) يجمعهم على ما يرضي الملك الأعلى ما حزبهم أي اشتد عليهم فيه ﴿هم الغالبون﴾ أي لا غيرهم، بل غيرهم مغلوبون، ثم إلى النار محشورون، لأنهم حزب الشيطان.
١ في ظ: عاد..
٢ زيدت الواو بعده في ظ..
٣ في ظ: الذي..
٢ زيدت الواو بعده في ظ..
٣ في ظ: الذي..