مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَن يَتَوَلَّ الله وَرَسُولَهُ والذين ءَامَنُواْ﴾ يتخذه ولياً أو يكن ولياً ﴿فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون﴾ من إقامة الظاهر مقام الضمير أي فإنهم هم الغالبون، أو المراد بحزب الله الرسول والمؤمنون أي ومن يتولهم فقد تولى حزب الله، واعتضد بمن لا يغالب. وأصل الحزب القوم يجتمعون لأمرٍ حزبهم أي أصابهم.