فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون﴾ عن السدي : لا تخافوا الدولة ولا الدائرة، .. والحزب هم الأنصار(١) ؛ وأورد الشوكاني :.. وعد سبحانه من يتولى الله ورسوله والذين آمنوا بأنهم الغالبون لعدوهم، ... وقد وقع- ولله الحمد- ما وعد الله به أولياءه وأولياء رسله وأولياء عباده المؤمنين من الغلب لعدوهم، فإنهم غلبوا اليهود بالسبي والقتل الابتلاء وضرب الجزية، حتى صاروا-لعنهم الله- أذل الطوائف الكفرية وأقلها شوكة، وما زالوا تحت كلكل المؤمنين يطحنونهم كيف شاءوا، ويمتهنونهم كما يريدون من بعد البعثة الشريفة المحمدية إلى هذه الغاية. ا ه.
١ قال الأخفش: هم الذين يدينون بدينه ويطيعونه فينصرهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى