اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا﴾ : الضميرُ المرفوعُ لليهودِ المعاصرينَ ؛ فحينئذ : لا بُدَّ من حذفِ مضافٍ، أي : وإذا جاءَكُمْ ذريتُهم، أو نَسْلُهم ؛ لأنَّ أولئك المجعولَ منهم القردَةُ والخنازيرُ، لم يَجِيئُوا، ويجوزُ ألاَّ يقدَّر مضافٌ محذوفٌ ؛ وذلك على أن يكونَ قولُه ﴿مَنْ لَعَنَهُ الله﴾ إلى آخره عبارةً عن المخاطَبِينَ في قوله تعالى :﴿يَأَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [المائدة: ١٩]، وأنه مِمَّا وُضِع فيه الظاهرُ موضعَ المضْمَرِ، وكأنه قيل : أنْتُمْ، كذا قاله أبو حيان(١)، وفيه نظرٌ ؛ فإنه لا بدَّ من تقدير مضافٍ في قوله تعالى :﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ﴾ [المائدة: ٦٠]، تقديره : وجعل من آبائِكُمْ أو أسْلافِكُمْ، أو مِنْ جِنْسِكُمْ ؛ لأن المعاصِرِينَ ليسوا مجعولاً منهم بأعيانِهِم، فسواءٌ جعله مِمَّا ذكر أم لا، لا بُدَّ من حذف مضاف.
قوله تعالى :﴿وَقَدْ دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ﴾ هذه جملةٌ حاليةٌ، وفي العامل فيها وجهان :
أحدهما - وبه بدأ أبو البقاء(٢) - : أنه " قَالُوا "، أي : قالُوا كذا في حَالِ دخولهم كفرةً وخُرُوجهم كفرةً، وفيه نظرٌ ؛ إذ المعنى يأبَاهُ.
والثاني : أنه " آمَنَّا "، وهذا واضحٌ، أي : قالوا آمنَّا في هذه الحالِ، و " قَدْ " في " وَقَدْ دَخَلُوا " " وَقَدْ خَرَجُوا " لتقريب الماضِي من الحال، وقال الزمخشريُّ :" ولمعنى آخرَ، وهو : أنَّ أماراتِ النفاقِ كانَتْ لائحةً عليهم ؛ فكان الرسولُ - عليه السلام - متوقِّعاً لإظهار الله تعالى - ما كتموه، فدَخَلَ حرفُ التوقُّعِ، وهو متعلِّقٌ بقوله " قَالُوا آمَنَّا "، أي : قالوا ذلك وهذه حالهم "، يعني بقوله :" وهُو متعلِّقٌ "، أي : والحال، وقوةُ كلامه تُعْطِي : أنَّ صاحبَ الحالِ وعاملَها الجملةُ المَحْكِيَّة بالقَوْل، و " بالكُفْرِ " متعلقٌ بمحذُوفٍ ؛ لأنه حالٌ من فاعلِ " دَخَلُوا "، فهي حال من حال، أي : دَخَلُوا ملتبسين بالكُفْر، أي : ومعهُمُ الكُفْرُ ؛ كقولهم :" خَرَجَ زَيْدٌ بِثيَابِهِ "، وقراءةِ من قرأ(٣) :﴿تَنبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: ٢٠]، أي : وفيها الدُّهْنُ ؛ ومنه ما أنشدَ الأصمعيُّ :[ الطويل ]
أي : ومِرْوَدُهُ فيه، وكذلك " بِهِ " أيضاً حالٌ من فاعل " خَرَجُوا ".
فالبَاءُ في قوله تعالى :﴿دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ﴾، يُفيدُ أنَّ الكُفْرَ معهم حالةَ الدُّخُولِ والخُرُوجِ من غيْرِ نُقْصَانٍ، ولا تَغْيِير ألْبَتَّة، كما تَقُولُ :" دَخَلَ زَيْدٌ بِثَوْبِهِ وخَرَجَ " أي : ثوْبُهُ حال الخُرُوجِ، كما كَانَ حَالَ الدُّخُول.
وقوله :" وَهُمْ " مبتدأ، و " قَدْ خَرَجُوا " خبرُه، والجملةُ حالٌ أيضاً عطفٌ على الحالِ قبلَها، وإنما جاءتِ الأولَى فعليَّةً والثانيةُ اسميةً ؛ تنبيهاً على فرطِ تهالِكهم في الكُفْرِ ؛ وذلك أنهم كان ينبغي لهم، إذا دخلُوا على الرسول - عليه الصلاة والسلام - أنْ يُؤمنُوا ؛ لِما يَرَوْن من حُسْنِ شيمته وهَيْبَته، وما يظهرُ على يديهِ الشريفة من الخوارقِ والمعجزاتِ ؛ ولذلك قال بعض الكَفَرَةِ :" رَأيْتُ وَجْهَ مَنْ لَيْسَ بِكَذَّابٍ "، فلمَّا لم يَنجَعْ فيهم ذلك، أكَّد كفرهم الثاني بأنْ أبْرَز الجملة اسميةً صدْرُها اسمٌ، وخبرها فعلٌ ؛ ليكون الإسنادُ فيها مرتين، وقال ابن عطية(٥) :" وقوله :" وَهُمْ " تخليصٌ من احتمالِ العبارةِ أن يدخُلَ قومٌ بالكُفْرِ، ثم يؤمنوا، ويخرجَ قومٌ، وهم كَفَرَة، فكان ينطبِقُ على الجميع، وهم قد دخلوا بالكفر، وقد خَرَجوا به، فأزال اللَّهُ الاحتمال بقوله :﴿وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾، أي : هُمْ بأعيانهم "، وهذا المعنى سبقه إليه الواحديُّ، فبسطه ابن عطيَّة، قال الواحديُّ :﴿وهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ أكَّد الكلام بالضَّمير، تعييناً إياهم بالكفر، وتمييزاً لهم عن غيَرِهِمْ، وقال بعضهم : معنى " هُم " التأكيدُ في إضافة الكُفْر إليهم، ونَفْيِ أن يكون من الرسولِ ما يوجبُ كفرَهُمْ ؛ مِنْ سوءِ معاملته لهم، بل كان يلطفُ بهم ويعاملُهم أحسنَ معاملةٍ، فالمعنَى : أنهم هم الذين خَرَجُوا بالكُفْر باختيار أنفُسِهِمْ، لا أنَّكَ أنْتَ الذي تسبَّبْتَ لبقائِهم في الكُفْر، وقال أبو البقاء(٦) :" ويجوز أن يكون التقديرُ : وقد كانوا خرجُوا به "، ولا معنى لهذا التأويلِ، والواوُ في قوله تعالى :﴿وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ﴾ تحتمل وجهين :
أحدهما : أن تكون عاطفةً لجملةِ حالٍ على مثلها.
والثاني : أن تكونَ هي نفسُها واوَ الحال ؛ وعلى هذا : يكونُ في الآية الكريمة حجةٌ لمن يُجِيزُ تعدُّدَ الحال لذي حالٍ مفردٍ من غير عطف، ولا بدل إلا في أفعلِ التفضيل، نحو :" جَاءَ زَيْدٌ ضَاحِكاً كَاتِباً " ؛ وعلى الأول : لا يجوزُ ذلك إلا بالعطفِ أو البدلِ، وهذا شبيهٌ بالخلاف في تعدُّد الخبر.
قوله تعالى :" وإذا جَاءُوكم " يعني : هؤلاء المُنَافِقِين وقيل : هُم الذين آمَنُوا بالذي أنْزِلَ على الَّذِين آمَنُوا وجْهَ النَّهار، دَخَلوا على النَّبِيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، وقالوا : آمَنَّا بِكَ وصدَّقْنَاك فيما قُلْتَ، وهُمْ يُسِرُّون الكُفْر.
﴿وقَدْ دخلُوا بالكُفْرِ وهُمْ قَدْ خَرَجوا به﴾(٧) أي : دخلوا كافِرِين وخرَجُوا كافِرِين، واللَّه أعلَمُ بما يَكْتُمُون، والغرض منه : المُبَالَغَةُ فِيمَا في قُلُوبِهِم من الجدِّ والاجتِهَادِ في المكر بالمُسْلِمِين، والكَيْدِ والبُغْضِ والعَداوَةِ لهم.
قالت المُعْتَزِلَةُ(٨) : إنَّه تعالى أضَافَ الكُفْرَ إليْهِم حالَتَي الدخُول والخُرُوج على سبيل الذَّمِّ، وبالَغَ في تَقْرِيرِ تِلْكَ الإضَافَةِ بقوله :﴿وهم قد خَرَجوا بِهِ﴾، فدلَّ هذا على أنَّه من العَبْدِ لا من اللَّه تعالى.
والجوابُ : المُعارضَةُ بالْعِلْمِ والداعي.
قوله تعالى :﴿وَقَدْ دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ﴾ هذه جملةٌ حاليةٌ، وفي العامل فيها وجهان :
أحدهما - وبه بدأ أبو البقاء(٢) - : أنه " قَالُوا "، أي : قالُوا كذا في حَالِ دخولهم كفرةً وخُرُوجهم كفرةً، وفيه نظرٌ ؛ إذ المعنى يأبَاهُ.
والثاني : أنه " آمَنَّا "، وهذا واضحٌ، أي : قالوا آمنَّا في هذه الحالِ، و " قَدْ " في " وَقَدْ دَخَلُوا " " وَقَدْ خَرَجُوا " لتقريب الماضِي من الحال، وقال الزمخشريُّ :" ولمعنى آخرَ، وهو : أنَّ أماراتِ النفاقِ كانَتْ لائحةً عليهم ؛ فكان الرسولُ - عليه السلام - متوقِّعاً لإظهار الله تعالى - ما كتموه، فدَخَلَ حرفُ التوقُّعِ، وهو متعلِّقٌ بقوله " قَالُوا آمَنَّا "، أي : قالوا ذلك وهذه حالهم "، يعني بقوله :" وهُو متعلِّقٌ "، أي : والحال، وقوةُ كلامه تُعْطِي : أنَّ صاحبَ الحالِ وعاملَها الجملةُ المَحْكِيَّة بالقَوْل، و " بالكُفْرِ " متعلقٌ بمحذُوفٍ ؛ لأنه حالٌ من فاعلِ " دَخَلُوا "، فهي حال من حال، أي : دَخَلُوا ملتبسين بالكُفْر، أي : ومعهُمُ الكُفْرُ ؛ كقولهم :" خَرَجَ زَيْدٌ بِثيَابِهِ "، وقراءةِ من قرأ(٣) :﴿تَنبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ [المؤمنون: ٢٠]، أي : وفيها الدُّهْنُ ؛ ومنه ما أنشدَ الأصمعيُّ :[ الطويل ]
| وَمُسْتَنَّةٍ كَاسْتِنَانِ الْخَرُو | فِ قَدْ قَطَعَ الحَبْلَ بِالْمِرْوَدِ(٤) |
فالبَاءُ في قوله تعالى :﴿دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ﴾، يُفيدُ أنَّ الكُفْرَ معهم حالةَ الدُّخُولِ والخُرُوجِ من غيْرِ نُقْصَانٍ، ولا تَغْيِير ألْبَتَّة، كما تَقُولُ :" دَخَلَ زَيْدٌ بِثَوْبِهِ وخَرَجَ " أي : ثوْبُهُ حال الخُرُوجِ، كما كَانَ حَالَ الدُّخُول.
وقوله :" وَهُمْ " مبتدأ، و " قَدْ خَرَجُوا " خبرُه، والجملةُ حالٌ أيضاً عطفٌ على الحالِ قبلَها، وإنما جاءتِ الأولَى فعليَّةً والثانيةُ اسميةً ؛ تنبيهاً على فرطِ تهالِكهم في الكُفْرِ ؛ وذلك أنهم كان ينبغي لهم، إذا دخلُوا على الرسول - عليه الصلاة والسلام - أنْ يُؤمنُوا ؛ لِما يَرَوْن من حُسْنِ شيمته وهَيْبَته، وما يظهرُ على يديهِ الشريفة من الخوارقِ والمعجزاتِ ؛ ولذلك قال بعض الكَفَرَةِ :" رَأيْتُ وَجْهَ مَنْ لَيْسَ بِكَذَّابٍ "، فلمَّا لم يَنجَعْ فيهم ذلك، أكَّد كفرهم الثاني بأنْ أبْرَز الجملة اسميةً صدْرُها اسمٌ، وخبرها فعلٌ ؛ ليكون الإسنادُ فيها مرتين، وقال ابن عطية(٥) :" وقوله :" وَهُمْ " تخليصٌ من احتمالِ العبارةِ أن يدخُلَ قومٌ بالكُفْرِ، ثم يؤمنوا، ويخرجَ قومٌ، وهم كَفَرَة، فكان ينطبِقُ على الجميع، وهم قد دخلوا بالكفر، وقد خَرَجوا به، فأزال اللَّهُ الاحتمال بقوله :﴿وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾، أي : هُمْ بأعيانهم "، وهذا المعنى سبقه إليه الواحديُّ، فبسطه ابن عطيَّة، قال الواحديُّ :﴿وهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ أكَّد الكلام بالضَّمير، تعييناً إياهم بالكفر، وتمييزاً لهم عن غيَرِهِمْ، وقال بعضهم : معنى " هُم " التأكيدُ في إضافة الكُفْر إليهم، ونَفْيِ أن يكون من الرسولِ ما يوجبُ كفرَهُمْ ؛ مِنْ سوءِ معاملته لهم، بل كان يلطفُ بهم ويعاملُهم أحسنَ معاملةٍ، فالمعنَى : أنهم هم الذين خَرَجُوا بالكُفْر باختيار أنفُسِهِمْ، لا أنَّكَ أنْتَ الذي تسبَّبْتَ لبقائِهم في الكُفْر، وقال أبو البقاء(٦) :" ويجوز أن يكون التقديرُ : وقد كانوا خرجُوا به "، ولا معنى لهذا التأويلِ، والواوُ في قوله تعالى :﴿وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ﴾ تحتمل وجهين :
أحدهما : أن تكون عاطفةً لجملةِ حالٍ على مثلها.
والثاني : أن تكونَ هي نفسُها واوَ الحال ؛ وعلى هذا : يكونُ في الآية الكريمة حجةٌ لمن يُجِيزُ تعدُّدَ الحال لذي حالٍ مفردٍ من غير عطف، ولا بدل إلا في أفعلِ التفضيل، نحو :" جَاءَ زَيْدٌ ضَاحِكاً كَاتِباً " ؛ وعلى الأول : لا يجوزُ ذلك إلا بالعطفِ أو البدلِ، وهذا شبيهٌ بالخلاف في تعدُّد الخبر.
قوله تعالى :" وإذا جَاءُوكم " يعني : هؤلاء المُنَافِقِين وقيل : هُم الذين آمَنُوا بالذي أنْزِلَ على الَّذِين آمَنُوا وجْهَ النَّهار، دَخَلوا على النَّبِيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم -، وقالوا : آمَنَّا بِكَ وصدَّقْنَاك فيما قُلْتَ، وهُمْ يُسِرُّون الكُفْر.
﴿وقَدْ دخلُوا بالكُفْرِ وهُمْ قَدْ خَرَجوا به﴾(٧) أي : دخلوا كافِرِين وخرَجُوا كافِرِين، واللَّه أعلَمُ بما يَكْتُمُون، والغرض منه : المُبَالَغَةُ فِيمَا في قُلُوبِهِم من الجدِّ والاجتِهَادِ في المكر بالمُسْلِمِين، والكَيْدِ والبُغْضِ والعَداوَةِ لهم.
قالت المُعْتَزِلَةُ(٨) : إنَّه تعالى أضَافَ الكُفْرَ إليْهِم حالَتَي الدخُول والخُرُوج على سبيل الذَّمِّ، وبالَغَ في تَقْرِيرِ تِلْكَ الإضَافَةِ بقوله :﴿وهم قد خَرَجوا بِهِ﴾، فدلَّ هذا على أنَّه من العَبْدِ لا من اللَّه تعالى.
والجوابُ : المُعارضَةُ بالْعِلْمِ والداعي.
١ ينظر: البحر المحيط ٣/٥٣١..
٢ ينظر: الإملاء ١/٢٢١..
٣ ستأتي في المؤمنون آية ٢٠..
٤ البيت لرجل من بني الحرث. ينظر: ابن يعيش ٨/٢٣، الكامل ٤٧٩، اللسان (خرف)، رصف المباني (١٤٥)، الدر المصون ٢/٥٦٥..
٥ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢١٤..
٦ ينظر: الإملاء ١/٢٢١..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٣٦) عن ابن عباس وقتادة والسدي وذكره السيوطي في "الدر" (٢/٥٢٣-٥٢٤) عن قتادة وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
ذكره أيضا(٢/٥٢٤) عن ابن عباس وزاد نسبته لابن أبي حاتم..
٨ ينظر: تفسير الرازي ١٢/٣٣..
٢ ينظر: الإملاء ١/٢٢١..
٣ ستأتي في المؤمنون آية ٢٠..
٤ البيت لرجل من بني الحرث. ينظر: ابن يعيش ٨/٢٣، الكامل ٤٧٩، اللسان (خرف)، رصف المباني (١٤٥)، الدر المصون ٢/٥٦٥..
٥ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢١٤..
٦ ينظر: الإملاء ١/٢٢١..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٣٦) عن ابن عباس وقتادة والسدي وذكره السيوطي في "الدر" (٢/٥٢٣-٥٢٤) عن قتادة وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
ذكره أيضا(٢/٥٢٤) عن ابن عباس وزاد نسبته لابن أبي حاتم..
٨ ينظر: تفسير الرازي ١٢/٣٣..