مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَقَدْ دَّخَلُواْ بالكفر وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ﴾ الباء للحال أي دخلوا كافرين وخرجوا كافرين وتقديره ملتبسين بالكفر، وكذلك قد دخلوا وهم قد خرجوا ولذا دخلت «قد » تقريباً للماضي من الحال وهو متعلق ب «قالوا آمنا » أي قالوا ذلك وهذه حالهم ﴿والله أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ﴾ من النفاق