زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا جَاؤوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا﴾ قال قتادة : هؤلاء ناس من اليهود كانوا يدخلون على رسول الله ﷺ، فيخبرونه أنهم مؤمنون بما جاء به، وهم متمسكون بضلالتهم.
قوله تعالى :﴿وَقَدْ دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ﴾ أي : دخلوا كافرين، وخرجوا كافرين، فالكفر معهم في حالتيهم، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ﴾ من الكفر والنفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى