فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وإذا جاءوكم﴾ أي منافقو اليهود ﴿قالوا آمنا﴾ أي : أظهروا الإسلام ﴿وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ جملتان أي : جاءوكم حال كونهم قد دخلوا عندك متلبسين بالكفر وخرجوا من عندك متلبسين به، لم يؤثر فيهم ما سمعوا منك بل خرجوا كما دخلوا.
﴿والله أعلم بما كانوا يكتمون﴾ عنك من الكفر والنفاق، وفيه وعيد شديد وهؤلاء هما المنافقون وقيل : هم اليهود الذين قالوا ﴿آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى