تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل﴾، فعملوا بما فيهما من أمر الرجم والزنا وغيره، ولم يحرفوه عن مواضعه في التوراة التي أنزلها الله عز وجل، فأما في الإنجيل، فنعت محمد صلى الله عليه وسلم، وأما في التوراة، فنعت محمد صلى الله عليه وسلم، والرجم والدماء وغيرها، ولم يحرفوها عن مواضعها.
﴿و﴾ أقاموا ب ﴿وما أنزل إليهم من ربهم﴾ في التوراة والإنجيل من نعت محمد صلى الله عليه وسلم، ومن إيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولم يحرفوا نعته.
﴿لأكلوا من فوقهم﴾، يعني المطر.
﴿ومن تحت أرجلهم﴾، يعني من الأرض : النبات، ثم قال عز وجل :﴿منهم أمة مقتصدة﴾، يعني عصبة عادلة في قولها من مؤمني أهل التوراة والإنجيل، فأما أهل التوراة، فعبد الله بن سلام وأصحابه، وأما أهل الإنجيل، فالذين كانوا على دين عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وهم اثنان وثلاثون رجلا، ثم قال سبحانه :﴿وكثير منهم﴾، يعني من أهل الكتاب، يعني كفارهم.
﴿ساء ما يعملون﴾، يعني بئس ما كانوا يعملون.
﴿و﴾ أقاموا ب ﴿وما أنزل إليهم من ربهم﴾ في التوراة والإنجيل من نعت محمد صلى الله عليه وسلم، ومن إيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولم يحرفوا نعته.
﴿لأكلوا من فوقهم﴾، يعني المطر.
﴿ومن تحت أرجلهم﴾، يعني من الأرض : النبات، ثم قال عز وجل :﴿منهم أمة مقتصدة﴾، يعني عصبة عادلة في قولها من مؤمني أهل التوراة والإنجيل، فأما أهل التوراة، فعبد الله بن سلام وأصحابه، وأما أهل الإنجيل، فالذين كانوا على دين عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وهم اثنان وثلاثون رجلا، ثم قال سبحانه :﴿وكثير منهم﴾، يعني من أهل الكتاب، يعني كفارهم.
﴿ساء ما يعملون﴾، يعني بئس ما كانوا يعملون.