لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي لو سلكوا سبيلَ الطاعة لوسَّعنا عليهم أسباب المعيشة وسهَّلنا لهم الحال حتى إن ضربوا بيمينٍ ما لقوا غيرَ اليُمْن، وإِنْ ذهبوا يعسْرةً ما وجدوا إلا اليُسْر.
قوله جلّ ذكره :﴿مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾.
المقتصد الواقف على حدِّ الأمر ؛ لا يُقَصِّر فيُنْقِص، ولا يجاوزُ فيزيد.
ويقال المقتصدُ الذي تساوى في هِمَّتِه الفقدُ والوجودُ في الحادثات.
قوله جلّ ذكره :﴿مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾.
المقتصد الواقف على حدِّ الأمر ؛ لا يُقَصِّر فيُنْقِص، ولا يجاوزُ فيزيد.
ويقال المقتصدُ الذي تساوى في هِمَّتِه الفقدُ والوجودُ في الحادثات.