بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التوراة والإنجيل﴾ يعني : أقرّوا بما فيهما، وبيّنوا ما كتموا، ﴿وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِمْ مّن رَّبّهِمْ﴾ يعني : بما أنزل إليهم من ربهم، يعني : عملوا بما أنزل إليهم من ربهم في كتابهم ؛ ويقال : القرآن. ﴿لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ﴾، يعني : يرزقهم الله تعالى المطر من فوقهم، في الوقت الذي ينفعهم، ﴿وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾ يعني : النبات من الأرض، وقال الزجاج : هذا على وجه التوسعة. يقال : فلان خيره من فوقه إلى قدمه، يعني : لو أنهم فعلوا ما أمروا لأعطاهم الله الخير من فوقهم ومن تحت أرجلهم، يعني : صاروا في الخير في الدنيا والآخرة.
وروى أبو موسى الأشعري عن رسول الله ﷺ أنه قال : أيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه، وآمن بمحمد ﷺ فله أجران.
ثم قال :﴿مّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ﴾ يعني عصبة وجماعة عادلة، وهم مؤمنو أهل الكتاب، من أهل التوراة والإنجيل ﴿وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ﴾ الذين لم يصدقوا ولم يؤمنوا.
وروى أبو موسى الأشعري عن رسول الله ﷺ أنه قال : أيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه، وآمن بمحمد ﷺ فله أجران.
ثم قال :﴿مّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ﴾ يعني عصبة وجماعة عادلة، وهم مؤمنو أهل الكتاب، من أهل التوراة والإنجيل ﴿وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ﴾ الذين لم يصدقوا ولم يؤمنوا.