الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَلَوَ اَنَّهُمُ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ [ وَالإِنْجِيلَ ] )(١) الآية(٢) [ ٦٨ ].
أي : لو أن اليهود أقامت(٣) التوراة، أي : عملت بما فيها وأقرت بما فيها من صفة النبي ونبوته(٤)، ولو أن النصارى أقامت(٥) الإنجيل، أي : عملت(٦) بما فيه وأقرت بصفة النبي ونبوته التي هي فيه، ( وَ[ مَا ](٧) أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ ) يعني القرآن، أي : وأقاموا ما أنزل إليهم من ربهم، والمعنى في ذلك : التصديق بجميع الكتب(٨).
( و )(٩) قوله :( لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ ) أي : من قطر السماء، ( وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم ) : من نبات الأرض(١٠). وقيل : معناه التوسعة عليهم في الأرزاق كما يقول القائل : " هو في خير من قرنِهِ إلى قدمه " (١١).
( مِنْهُمُ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ) : أي مؤمنة بمحمد(١٢). وقيل : مقتصدة في القول في عيسى أنه ( رَّوْحِ اللَّهِ(١٣) وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ )(١٤). قال مجاهد : هم مسلمو أهل الكتاب(١٥). ( وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ) أي : عملهم(١٦) مذموم(١٧).
أي : لو أن اليهود أقامت(٣) التوراة، أي : عملت بما فيها وأقرت بما فيها من صفة النبي ونبوته(٤)، ولو أن النصارى أقامت(٥) الإنجيل، أي : عملت(٦) بما فيه وأقرت بصفة النبي ونبوته التي هي فيه، ( وَ[ مَا ](٧) أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ ) يعني القرآن، أي : وأقاموا ما أنزل إليهم من ربهم، والمعنى في ذلك : التصديق بجميع الكتب(٨).
( و )(٩) قوله :( لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ ) أي : من قطر السماء، ( وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِم ) : من نبات الأرض(١٠). وقيل : معناه التوسعة عليهم في الأرزاق كما يقول القائل : " هو في خير من قرنِهِ إلى قدمه " (١١).
( مِنْهُمُ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ) : أي مؤمنة بمحمد(١٢). وقيل : مقتصدة في القول في عيسى أنه ( رَّوْحِ اللَّهِ(١٣) وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ )(١٤). قال مجاهد : هم مسلمو أهل الكتاب(١٥). ( وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ) أي : عملهم(١٦) مذموم(١٧).
١ - ساقطة من ب ج..
٢ - ساقطة من د..
٣ - ب: إقامة..
٤ - ج: بنبوته..
٥ - د: كذلك أي: أقامت..
٦ - مخرومة في أ. ب: علمت..
٧ - في جميع النسخ: بما..
٨ - ب: الكتاب. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٢ و٤٦٤، ومعاني الزجاج ٢/١٩١..
٩ - ساقطة من ج..
١٠ - هو قول ابن عباس وقتادة والسدي ومجاهد في تفسير الطبري ١٠/٤٦٣ و٤٦٤، وقول الفراء في معانيه ١/٣١٥، وابن قتيبة في غريب ١٤٤، والزجاج في معانيه ٢/١٩١..
١١ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٥، وتفسير الطبري ١٠/٤٦٤، ومعاني الزجاج ٢/١٩١، وانظر: غريب ابن قتيبة ١٤٤..
١٢ - انظر: قول السدي في تفسير الطبري ١٠/٤٦٦..
١٣ - ج د: إليه..
١٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٥، وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٢..
١٥ - ب ج د: الكتب، وهو قتادة والسدي وابن زيد والربيع أيضاً في تفسير الطبري ١٠/٤٦٥ و٤٦٦..
١٦ - ب: علمهم..
١٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٥، وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٢..
٢ - ساقطة من د..
٣ - ب: إقامة..
٤ - ج: بنبوته..
٥ - د: كذلك أي: أقامت..
٦ - مخرومة في أ. ب: علمت..
٧ - في جميع النسخ: بما..
٨ - ب: الكتاب. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٢ و٤٦٤، ومعاني الزجاج ٢/١٩١..
٩ - ساقطة من ج..
١٠ - هو قول ابن عباس وقتادة والسدي ومجاهد في تفسير الطبري ١٠/٤٦٣ و٤٦٤، وقول الفراء في معانيه ١/٣١٥، وابن قتيبة في غريب ١٤٤، والزجاج في معانيه ٢/١٩١..
١١ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٥، وتفسير الطبري ١٠/٤٦٤، ومعاني الزجاج ٢/١٩١، وانظر: غريب ابن قتيبة ١٤٤..
١٢ - انظر: قول السدي في تفسير الطبري ١٠/٤٦٦..
١٣ - ج د: إليه..
١٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٥، وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٢..
١٥ - ب ج د: الكتب، وهو قتادة والسدي وابن زيد والربيع أيضاً في تفسير الطبري ١٠/٤٦٥ و٤٦٦..
١٦ - ب: علمهم..
١٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦٥، وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٢..