تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾. قال قتادة : يعني : لأعطتهم السماء مطرها والأرض نباتها(١). وإقامتهم التوراة والإنجيل : أن يؤمنوا بمحمد لأنهم قد أمروا بذلك.
قوله :﴿منهم أمة مقتصدة﴾ أي : متبعة، يعني : من آمن من أهل الكتاب برسول الله وبما جاء به ﴿وكثير منهم ساء ما﴾ بئس ما ﴿يعملون﴾ يعني : من ثبت منهم على اليهودية والنصرانية.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٤/٦٤٥)ح (١٢٢٦٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى