تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ آية
حدثنا أبي، حدثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ يعني حسبوا ألا يكون شرك. الوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع عن مبارك عن الحسن في قوله ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ قال : ألا يبتلوا
قوله تعالى :﴿فعموا وصموا﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط عن السدى ﴿فعموا وصموا﴾ يعني : عن الحق.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿فعموا وصموا﴾ قال : يهود.
قوله تعالى :﴿ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم﴾
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا الوليد بن العباس، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم﴾ يقول : كلما عرض لهم بلاء ابتلوا به هلكوا.
حدثنا أبي، حدثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ يعني حسبوا ألا يكون شرك. الوجه الثاني :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع عن مبارك عن الحسن في قوله ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ قال : ألا يبتلوا
قوله تعالى :﴿فعموا وصموا﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط عن السدى ﴿فعموا وصموا﴾ يعني : عن الحق.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿فعموا وصموا﴾ قال : يهود.
قوله تعالى :﴿ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم﴾
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا الوليد بن العباس، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله :﴿ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم﴾ يقول : كلما عرض لهم بلاء ابتلوا به هلكوا.