معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وحسبوا﴾، ظنوا.
قوله تعالى :﴿أن لا تكون فتنة﴾، أي : عذاب وقتل، وقيل : ابتلاء واختبار، أي : ظنوا أن لا يبتلوا ولا يعذبهم الله، قرأ أهل البصرة، وحمزة، والكسائي، تكون برفع النون، على معنى أنها لا تكون، ونصبها الآخرون كما لو لم يكن قبله لا.
قوله تعالى :﴿فعموا﴾، عن الحق فلم يبصروه.
قوله تعالى :﴿وصموا﴾، عنه فلم يسمعوه، يعني عموا وصموا بعد موسى صلوات الله وسلامه عليه.
قوله تعالى :﴿ثم تاب الله عليهم﴾، ببعث عيسى عليه السلام.
قوله تعالى :﴿ثم عموا وصموا كثير منهم﴾، بالكفر بمحمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿والله بصير بما يعملون﴾.
قوله تعالى :﴿أن لا تكون فتنة﴾، أي : عذاب وقتل، وقيل : ابتلاء واختبار، أي : ظنوا أن لا يبتلوا ولا يعذبهم الله، قرأ أهل البصرة، وحمزة، والكسائي، تكون برفع النون، على معنى أنها لا تكون، ونصبها الآخرون كما لو لم يكن قبله لا.
قوله تعالى :﴿فعموا﴾، عن الحق فلم يبصروه.
قوله تعالى :﴿وصموا﴾، عنه فلم يسمعوه، يعني عموا وصموا بعد موسى صلوات الله وسلامه عليه.
قوله تعالى :﴿ثم تاب الله عليهم﴾، ببعث عيسى عليه السلام.
قوله تعالى :﴿ثم عموا وصموا كثير منهم﴾، بالكفر بمحمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿والله بصير بما يعملون﴾.