تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾، يعني اليهود، حسبوا ألا يكون شرك ولا يبتلوا ولا يعاقبوا بتكذيبهم الرسل وبقتلهم الأنبياء، أن لا يبتلوا بالبلاء والشدة من قحط المطر.
﴿فعموا﴾ عن الحق، فلم يبصره.
﴿وصموا﴾ عن الحق، فلم يسمعوه.
﴿ثم تاب الله عليهم﴾، يقول : تجاوز عنهم، فرفع عنهم البلاء فلم يتوبوا بعد رفع البلاء.
﴿ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون﴾ من قتلهم الأنبياء وتكذيبهم الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى