الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ وظنوا أن لا يكون ابتلاء واختبار. ورفع نونه بعض قرّاء العراق فمن نصب فعلى ترك المبالاة بلا ومن رفع فعلى معنى لا يكون ﴿فَعَمُواْ﴾، عن الحسن : فلم يبصروه ﴿وَصَمُّواْ﴾ عنه فلم يسمعونه وكان ذلك عقوبتهم ﴿ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ﴾ بعد ذلك بخذلانهم أياً منهم في قتال ﴿كَثِيرٌ مِّنْهُمْ﴾ وهم كفار أهل الكتاب { وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ *