إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ ثم تاب الله عليهم ] (١) بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم.
٧١ [ فعموا وصموا ] لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا.
٧١ [ كثير منهم ] يرتفع على البدل من الواو في عموا وصموا(٢).
٧١ [ وحسبوا ألا تكون فتنة ] رفعه بمعنى : أنه لا تكون(٣).
١ هذه الآية لم يرتب تفسيرها المؤلف ونصها [وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون]..
٢ أي: عمي وصم كثير منهم. معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٩٥..
٣ في أ: أنه لا يكون. ويقصد رفع النون في "تكون" وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي، وقرأ الباقون بنصبها. انظر السبعة ص٢٤٧، والكشف ج١ ص٤١٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى