التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وحسبوا أن لا تكون فتنة﴾ أي : بلاء واختبار، وقرئ تكون بالرفع على أن تكون أن مخففة من الثقيلة، وبالنصب على أنها مصدرية.
﴿فعموا وصموا﴾ عبارة عن تماديهم على المخالفة والعصيان.
﴿ثم تاب الله عليهم﴾ قيل : إن هذه التوبة رد ملكهم ورجوعهم إلى بيت المقدس بعد خروجهم منه، ثم أخرجوا المرة الثانية فلم ينجبر حالهم أبدا، وقيل : التوبة بعث عيسى عليه السلام، وقيل : بعث محمد ﷺ.
﴿كثير منهم﴾ بدل من الضمير أو فاعل على لغة أكلوني البراغيث والبدل أرجح وأنصح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى