الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ ) الآية [ ٧٣ ].
المعنى : وظن هؤلاء الذين أُخِذَ ميثاقهم أنه(١) لا يكون لهم من الله ابتلاء " واختبار بالشدائد من العقوبات، ( فَعَمُوا وَصَمُّوا ) أي : عن الحق والوفاء بالميثاق الذي أخذ عليهم(٢). و( كثير ) بدل من المضمر(٣). وقيل : هو تأكيد كما تقول : " رأيت قومك ثلثهم(٤) " وقيل : رفعه على إضمار مبتدا(٥)، [ و ](٦) المعنى : العمى كثير منهم(٧) وقيل : التقدير : العمى والصم منهم كثير(٨). وقيل هو على لغة من قال : " أكلوني البراغيث "، فيرتفع ( كثيرٌ ) ب[ عَموا وصَمُّوا ](٩). ويجوز –في غير القرآن- النصب على أنه نعت لمصدر محذوف(١٠).
( و )(١١) قال مجاهد :( هم )(١٢) اليهود خاصة(١٣) وقيل : المعنى : وحسبوا ألا يكون اختبار(١٤)، لقولهم :( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ )(١٥)، فعموا عن الحق وصموا(١٦).
( ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ ) أي : لم يعلموا بما سمعوا، ولا انتفعوا بما رأوا من الآيات فكانوا بمنزلة العُمْيِ الصُّم(١٧).
وقيل : معنى ( ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) : ثم(١٨) بعث الله محمداً(١٩) يخبرهم(٢٠) أن الله يتوب عليهم إن تركوا الكفر وآمنوا، ( ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا ) أي : لم ينتفعوا بما قيل لهم(٢١).
المعنى : وظن هؤلاء الذين أُخِذَ ميثاقهم أنه(١) لا يكون لهم من الله ابتلاء " واختبار بالشدائد من العقوبات، ( فَعَمُوا وَصَمُّوا ) أي : عن الحق والوفاء بالميثاق الذي أخذ عليهم(٢). و( كثير ) بدل من المضمر(٣). وقيل : هو تأكيد كما تقول : " رأيت قومك ثلثهم(٤) " وقيل : رفعه على إضمار مبتدا(٥)، [ و ](٦) المعنى : العمى كثير منهم(٧) وقيل : التقدير : العمى والصم منهم كثير(٨). وقيل هو على لغة من قال : " أكلوني البراغيث "، فيرتفع ( كثيرٌ ) ب[ عَموا وصَمُّوا ](٩). ويجوز –في غير القرآن- النصب على أنه نعت لمصدر محذوف(١٠).
( و )(١١) قال مجاهد :( هم )(١٢) اليهود خاصة(١٣) وقيل : المعنى : وحسبوا ألا يكون اختبار(١٤)، لقولهم :( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ )(١٥)، فعموا عن الحق وصموا(١٦).
( ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ ) أي : لم يعلموا بما سمعوا، ولا انتفعوا بما رأوا من الآيات فكانوا بمنزلة العُمْيِ الصُّم(١٧).
وقيل : معنى ( ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) : ثم(١٨) بعث الله محمداً(١٩) يخبرهم(٢٠) أن الله يتوب عليهم إن تركوا الكفر وآمنوا، ( ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا ) أي : لم ينتفعوا بما قيل لهم(٢١).
١ - ج د: أنهم..
٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٧٨..
٣ - أي الواو. وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٥، وإعراب النحاس ١/٥١١..
٤ - أ: ثلاثتهم. وهو في معاني الأخفش ٤٧٤ بقوله: "ثُلُثَيْهم" بدلا من "ثلثهم" ونقله عن الأخفش النحاس في إعرابه ١/١١٥..
٥ - "المعنى: ذوو العم والصم كثير منهم" منهم في معاني الزجاج ٢/١٩٦..
٦ - ساقطة من أ..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٦..
٨ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٦..
٩ - أ: عمى وصم، ب: معنى وصم. وهو قول أبي عمرو الهذلي في مجاز أبي عبيدة ١/١٧٤، وانظر: معاني الفراء ١/٣١٦، ومعاني الأخفش ٤٧٥، ومعاني الزجاج ٢/١٩٥ و١٩٦..
١٠ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٦، وجميع أوجه إعراب (كثير) في إعراب النحاس ١/١١٥، وانظر: إعراب مكي ٢٣٤..
١١ - ساقطة من ب ج د..
١٢ - ساقطة من ب ج د: اليهود..
١٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٧٩، ٤٨٠..
١٤ - ب: اختيار..
١٥ - المائدة: ٢٠..
١٦ - هو قول قتادة والسدي والحسن في تفسير الطبري ١٠/٤٧٩..
١٧ - ج: الصمم. وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٥..
١٨ - ب ج د: أي: ثم..
١٩ - ب: محمد..
٢٠ - ب ج د: أن يخبرهم..
٢١ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٥..
٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٧٨..
٣ - أي الواو. وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٥، وإعراب النحاس ١/٥١١..
٤ - أ: ثلاثتهم. وهو في معاني الأخفش ٤٧٤ بقوله: "ثُلُثَيْهم" بدلا من "ثلثهم" ونقله عن الأخفش النحاس في إعرابه ١/١١٥..
٥ - "المعنى: ذوو العم والصم كثير منهم" منهم في معاني الزجاج ٢/١٩٦..
٦ - ساقطة من أ..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٦..
٨ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٦..
٩ - أ: عمى وصم، ب: معنى وصم. وهو قول أبي عمرو الهذلي في مجاز أبي عبيدة ١/١٧٤، وانظر: معاني الفراء ١/٣١٦، ومعاني الأخفش ٤٧٥، ومعاني الزجاج ٢/١٩٥ و١٩٦..
١٠ - انظر: معاني الفراء ١/٣١٦، وجميع أوجه إعراب (كثير) في إعراب النحاس ١/١١٥، وانظر: إعراب مكي ٢٣٤..
١١ - ساقطة من ب ج د..
١٢ - ساقطة من ب ج د: اليهود..
١٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٧٩، ٤٨٠..
١٤ - ب: اختيار..
١٥ - المائدة: ٢٠..
١٦ - هو قول قتادة والسدي والحسن في تفسير الطبري ١٠/٤٧٩..
١٧ - ج: الصمم. وانظر: معاني الزجاج ٢/١٩٥..
١٨ - ب ج د: أي: ثم..
١٩ - ب: محمد..
٢٠ - ب ج د: أن يخبرهم..
٢١ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٩٥..