أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَحَسِبُواْ﴾ أي ظن بنو إسرائيل ﴿أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي ألا يتنزل بهم عذاب بسبب تكذيبهم ﴿فَعَمُواْ﴾ عن رؤية الحق ﴿وَصَمُّواْ﴾ عن سماعه؛ وذلك لأنهم لم ينتفعوا بما رأوا ولا بما سمعوا؛ فكانوا كالأعمى والأصم ﴿ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ رفع عنهم العذاب، ومهد لهم سبيل المتاب، ولن يتوب إنسان، قبل أن يتوب عليه المنان قال تعالى: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ﴾ لكن بني إسرائيل هم هم؛ طول العمر، وأبد الدهر؛ فبعد أن عموا وصموا، وبعد أن رفع ربهم عنهم العذاب، ﴿ثُمَّ﴾ مهد لهم سبل المتاب ﴿عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ فمجازيهم به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى