تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ْ﴾ وهذا من أقوال النصارى المنصورة عندهم، زعموا أن الله ثالث ثلاثة : الله، وعيسى، ومريم، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.
وهذا أكبر دليل على قلة عقول النصارى، كيف قبلوا هذه المقالة الشنعاء، والعقيدة القبيحة ؟ ! كيف اشتبه عليهم الخالق بالمخلوقين(١) ؟ ! كيف خفي عليهم رب العالمين ؟ ! قال تعالى -رادا عليهم وعلى أشباههم - :﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ ْ﴾ متصف بكل صفة كمال، منزه عن كل نقص، منفرد بالخلق والتدبير، ما بالخلق من نعمة إلا منه. فكيف يجعل معه إله غيره ؟ " تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
ثم توعدهم بقوله :﴿وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ْ﴾
وهذا أكبر دليل على قلة عقول النصارى، كيف قبلوا هذه المقالة الشنعاء، والعقيدة القبيحة ؟ ! كيف اشتبه عليهم الخالق بالمخلوقين(١) ؟ ! كيف خفي عليهم رب العالمين ؟ ! قال تعالى -رادا عليهم وعلى أشباههم - :﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ ْ﴾ متصف بكل صفة كمال، منزه عن كل نقص، منفرد بالخلق والتدبير، ما بالخلق من نعمة إلا منه. فكيف يجعل معه إله غيره ؟ " تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
ثم توعدهم بقوله :﴿وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ْ﴾
١ - في ب: المخلوق.