تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم دعاهم إلى التوبة عما صدر منهم، وبين أنه يقبل التوبة عن عباده فقال :﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ ْ﴾ أي : يرجعون إلى ما يحبه ويرضاه من الإقرار لله بالتوحيد، وبأن عيسى عبد الله ورسوله، عما كانوا يقولونه ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ْ﴾ عن ما صدر منهم ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ْ﴾ أي : يغفر ذنوب التائبين، ولو بلغت عنان السماء، ويرحمهم بقبول توبتهم، وتبديل سيئاتهم حسنات.
وصدر دعوتهم إلى التوبة بالعرض الذي هو غاية اللطف واللين في قوله :﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ ْ﴾
وصدر دعوتهم إلى التوبة بالعرض الذي هو غاية اللطف واللين في قوله :﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ ْ﴾