أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
ثم لكمال رحمته عز وجل دعاهم في الآية الثانية ( ٧٤ ) إلى التوبة ليتوب عليه ويغفر لهم وهو الغفور الرحيم فقال عز وجل :﴿أفلا يتوبون إلى الله﴾ بترك هذا الكفر والباطل ويستغفرون الله منه والله غفور للتائبين رحيم بالمؤمنين.
الهداية
من الهداية :
- فتح باب التوبة في وجه النصارى لو أنهم يتوبون.