تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) التناهي : تفاعل من النهي، والمنكر : كل ما أنكره الشرع، وفي الخبر قال ﷺ : أول ما دخل النقص في بني إسرائيل : أن الرجل منهم كان إذا نهى صاحبه عن منكر، كان لا يمنعه بعد ذلك أن يكون جليسه، وأكيله، وشريبه، فضرب الله - تعالى - قلب بعضهم بالبعض، وعمهم بالعقاب، ثم قال ﷺ :«والذي نفسي بيده، حتى تأخذوا على يد الظالم فتأطروه على الحق أطرا »(١) أي : تعطفوه.
١ - تقدم تخريجه في آل عمران..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى