تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه﴾ ذكر في بعض القصة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [ أنه ] قال : قال رسول الله ﷺ :«لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهاهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم، وآكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم ﴿على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾، قال : فجلس رسول الله ﷺ وكان متكئا، فقال : لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا » [ أحمد ١/٣٩١ ] قال أبو عبيد : يعني تعطفوهم عطفا. وقال غيره : حتى تكسروهم كسرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى