تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾
تفسير الحسن وقتادة : قالا : هو الخطأ غير العمد، وذلك أن تحلف على الشيء وأنت ترى أنه كذلك، فلا يكون كما حلفت عليه ﴿ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾ أي : ما حلفتم فيه متعمدين.
﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾ قال مجاهد : أوسط ما تطعم أهلك : أشبعه ﴿أو كسوتهم أو تحرير رقبة﴾ فإن شاء أعتق رقبة كبيرة، وإن شاء صغيرة ؛ وكل شيء في القرآن ( أو ) فهو فيه مخير ؛ يفعل أي ذلك شاء ﴿فمن لم يجد﴾ أي : فمن لم يجد من هذه الثلاثة الأشياء من : الطعام أو الكسوة، أو العتق ﴿فصيام ثلاثة أيام﴾ قال قتادة : وهي في قراءة ابن مسعود : فصيام ثلاثة أيام متتابعات.
تفسير الحسن وقتادة : قالا : هو الخطأ غير العمد، وذلك أن تحلف على الشيء وأنت ترى أنه كذلك، فلا يكون كما حلفت عليه ﴿ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾ أي : ما حلفتم فيه متعمدين.
﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾ قال مجاهد : أوسط ما تطعم أهلك : أشبعه ﴿أو كسوتهم أو تحرير رقبة﴾ فإن شاء أعتق رقبة كبيرة، وإن شاء صغيرة ؛ وكل شيء في القرآن ( أو ) فهو فيه مخير ؛ يفعل أي ذلك شاء ﴿فمن لم يجد﴾ أي : فمن لم يجد من هذه الثلاثة الأشياء من : الطعام أو الكسوة، أو العتق ﴿فصيام ثلاثة أيام﴾ قال قتادة : وهي في قراءة ابن مسعود : فصيام ثلاثة أيام متتابعات.