جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين(١) آمنوا إنما الخمر والميسر﴾ : هو القمار بجميع أنواعه ﴿والأنصاب﴾ : هي حجارة كانوا يذبحون قرابينهم عندها ﴿والأزلام﴾ : هي قداح كانوا يستقسمون بها وقد مر ﴿رجس(٢) : سخط وإثم خبر للخمر وخبر الباقي محذوف أو تقديره تعاطي الخمر والميسر رجس ﴿من عمل الشيطان﴾ ؛ لأنه مسبب من تسويله ﴿فاجتنبوه﴾ أي : الرجس ﴿لعلكم تفلحون﴾ : لكي تفلحوا بالاجتناب عنه.
١ ولما نهى عما حرموا على أنفسهم بين ما هو الحرام وهم يتعاطونه يعني الخمر والباقي ذكر تبعا له ليعلم أن الخمر من جنسه فقال: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر)/١٢..
٢ في الصحاح الرجس: القذر والعقاب والغضب كما قال: (إنما المشركون نجس) (التوبة: ٢٨) فلا حاجة على تقدير مضاف فإنه أبلغ/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى