معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾، الآية. سبب نزول هذه الآية أن الصحابة رضوان الله عليهم قالوا لما نزل تحريم الخمر : يا رسول الله، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر ﴿ويأكلون﴾ من مال الميسر ؟ ؟ فأنزل الله تعالى :﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾، وشربوا من الخمر وأكلوا من مال الميسر.
قوله تعالى :﴿إذا ما اتقوا﴾ الشرك.
قوله تعالى :﴿وآمنوا﴾، وصدقوا.
قوله تعالى :﴿وعملوا الصالحات ثم اتقوا﴾، الخمر والميسر بعد تحريمهما.
قوله تعالى :﴿وآمنوا ثم اتقوا﴾، ما حرم الله عليهم أكله.
قوله تعالى :﴿وأحسنوا والله يحب المحسنين﴾، وقيل : معنى الأول إذا ما اتقوا الشرك، وآمنوا وصدقوا ثم اتقوا، أي : داوموا على ذلك التقوى، وآمنوا ازدادوا إيماناً، ثم اتقوا المعاصي كلها وأحسنوا، وقيل : أي : اتقوا بالإحسان، وكل محسن متق، ﴿والله يحب المحسنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى