مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فَجَزَاء مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾ في هذا الموضع الإبل والبقر والغنم، والغالب على النّعَم الإبلُ.
﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾، فجاء مصدراً في القرآن كلِّهِ ؛ مَن جعله صفةً على أنه مصدرٌ، ولفظه للأنثى والذكر والجميع سواء، هي عَدْلٌ وهم عدل، قال زُهَير :
فجعله هِشامٌ أخو ذي الرُّمة صِفةً تجرى مجرى ضخم وضخمة، فقال : عدل، وعَدْلة للمرأة.
﴿أوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً﴾ مفتوح الأول، أي مثل ذلك، " فإذا كسَرت فقلت : عِدل فهو زِنَة ذلك ".
﴿لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ أي نَكال أمره، وعذابهَ ويقال : عاقبة أمره من الشرّ.
﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ رفعٌ لأنه مُجازاتٌ فيه، فمجازُه فمن عاد فإن الله ينتقم منه، وعاد : في موضع يعود، قال قعنب بن أُم صاحب :
أي استمعوا.
﴿ذُو انْتِقَام﴾ : ذو اجتراء.
﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾، فجاء مصدراً في القرآن كلِّهِ ؛ مَن جعله صفةً على أنه مصدرٌ، ولفظه للأنثى والذكر والجميع سواء، هي عَدْلٌ وهم عدل، قال زُهَير :
| متى يَشتجرْ قومٌ يقلْ سَرَوَاتُهم | هُمُ بيننا فهمْ رضاً وهُمُ عَدْلُ |
﴿أوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً﴾ مفتوح الأول، أي مثل ذلك، " فإذا كسَرت فقلت : عِدل فهو زِنَة ذلك ".
﴿لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ أي نَكال أمره، وعذابهَ ويقال : عاقبة أمره من الشرّ.
﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ﴾ رفعٌ لأنه مُجازاتٌ فيه، فمجازُه فمن عاد فإن الله ينتقم منه، وعاد : في موضع يعود، قال قعنب بن أُم صاحب :
| إنْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طَارُوا بهَا فَرَحاً | وَإنْ ذُكِرْتُ بِسُوءٍ عِنْدَهُمْ أذنُوا |
﴿ذُو انْتِقَام﴾ : ذو اجتراء.