تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْد وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ أَو فِي الْحرم ﴿وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً﴾ نزلت هَذِه الْآيَة فِي ابي الْيُسْر ابْن عَمْرو قتل صيدا مُتَعَمدا بقتْله نَاسِيا لإحرامه فَأنْزل الله فِيهِ وَمن قَتله مِنْكُم مُتَعَمدا بقتْله نَاسِيا لإحرامه ﴿فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النعم يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ﴾ يقومه عَلَيْهِ حكمان ﴿هَدْياً﴾ فيشتري بِهِ هَديا ﴿بَالِغَ الْكَعْبَة﴾ يبلغ بِهِ الْكَعْبَة ﴿أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ﴾ يَقُول أَو يقوم عَلَيْهِ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّرَاهِم بِالطَّعَامِ فيطعم بِهِ مَسَاكِين أهل مَكَّة ﴿أَو عَدْلُ ذَلِك صِيَاماً﴾ يَقُول إِن لم يجد الطَّعَام يقوم عَلَيْهِ مَكَان نصف صَاع صَوْم يَوْم ﴿لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ عُقُوبَة أمره ﴿عَفَا الله عَمَّا سَلَف﴾ قبل التَّحْرِيم ﴿وَمَنْ عَادَ﴾ بعد مَا حكم عَلَيْهِ وَضرب ضربا وجيعاً فِي الدُّنْيَا ﴿فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ﴾ فَيتْرك حَتَّى ينْتَقم الله مِنْهُ ﴿وَالله عَزِيزٌ﴾ بالنقمة ﴿ذُو انتقام﴾ ذُو عُقُوبَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى