بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البحر﴾
يعني : للمقيمين والمسافرين. وهي السمكة المالحة. ويقال :﴿وَطَعَامُهُ﴾ ما نضب الماء عنه فأخذ بغير صيد ميتاً. ويقال : كل ما سقاه الماء فأنبت من الأرض فهو طعام البحر.
قال الفقيه : حدّثنا الفضل بن أبي حفص. قال : حدّثنا أبو جعفر الطحاوي. قال : حدّثنا محمد بن خزيمة قال : حدّثنا حجاج بن المنهال قال : حدّثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال : كنت في البحرين، فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك، فقلت : كلوه. فلما رجعت إلى المدينة سألت عن ذلك عمر بن الخطاب فقال : ما أمرتهم به ؟ فقلت : أمرتهم بأكله، فقال : لو أمرتهم بغير ذلك لضربتك بالدرة. ثم قرأ عمر :﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البحر وَطَعَامُهُ متاعا لَّكُمْ﴾ فصيده ما صيد وطعامه : ما رمي به.
ثم قال :﴿وَحُرّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البر مَا دُمْتُمْ حُرُماً﴾ يعني : ما دمتم محرمين فلا تأخذوا الصيود ﴿واتقوا الله﴾ فلا تأخذوه في إحرامكم ﴿الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ فيجزيكم بأعمالكم.
﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البحر﴾
يعني : للمقيمين والمسافرين. وهي السمكة المالحة. ويقال :﴿وَطَعَامُهُ﴾ ما نضب الماء عنه فأخذ بغير صيد ميتاً. ويقال : كل ما سقاه الماء فأنبت من الأرض فهو طعام البحر.
قال الفقيه : حدّثنا الفضل بن أبي حفص. قال : حدّثنا أبو جعفر الطحاوي. قال : حدّثنا محمد بن خزيمة قال : حدّثنا حجاج بن المنهال قال : حدّثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال : كنت في البحرين، فسألني أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك، فقلت : كلوه. فلما رجعت إلى المدينة سألت عن ذلك عمر بن الخطاب فقال : ما أمرتهم به ؟ فقلت : أمرتهم بأكله، فقال : لو أمرتهم بغير ذلك لضربتك بالدرة. ثم قرأ عمر :﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البحر وَطَعَامُهُ متاعا لَّكُمْ﴾ فصيده ما صيد وطعامه : ما رمي به.
ثم قال :﴿وَحُرّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البر مَا دُمْتُمْ حُرُماً﴾ يعني : ما دمتم محرمين فلا تأخذوا الصيود ﴿واتقوا الله﴾ فلا تأخذوه في إحرامكم ﴿الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ فيجزيكم بأعمالكم.