تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله :﴿أحل لكم صيد البحر﴾
قال الحسن : لا بأس أن يصيد المحرم الحيتان، ﴿وطعامه﴾ قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : ما ألقى البحر من حوت ميت فهو طعامه، ﴿متاعا لكم﴾ بلاغا لكم، ﴿وللسيارة﴾ يعني : المسافرين، وهو ما يتزوده الناس من صالح السمك في أسفارهم.
قال محمد ﴿متاعا لكم﴾ مصدر، أي : متعتكم به متاعا.
﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾.
قال الحسن : لا بأس أن يصيد المحرم الحيتان، ﴿وطعامه﴾ قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : ما ألقى البحر من حوت ميت فهو طعامه، ﴿متاعا لكم﴾ بلاغا لكم، ﴿وللسيارة﴾ يعني : المسافرين، وهو ما يتزوده الناس من صالح السمك في أسفارهم.
قال محمد ﴿متاعا لكم﴾ مصدر، أي : متعتكم به متاعا.
﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾.