تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿تبّت يدا أبي لهب وتبّ ١ ما أغنى عنه ماله وما كسب ٢ سيصلى نارا ذات لهب ٣ وامرأته حمّالة الحطب ٤ في جيدها حبل من مسد ٥﴾
المفردات :
تبت : التب : الهلاك والبوار، وهو دعاء عليه.
أبي لهب : هو عبد العزى بن عبد المطلب، عم النبي صلى الله عليه وسلم ومن أشد الناس إيذاء له وللمسلمين.
تمهيد :
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة.
التفسير :
١- تبّت يدا أبي لهب وتبّ.
أي : خسرت يداه، وخسر هو، ومعنى خسرت يداه : بطل كل كيد عمله.
وقال ابن جرير :
تبّت يدا أبي لهب وتبّ.
دعاء عليه من الله.
وتبّ.
هذا خبر من اله، أي : تحقق هلاكه.
تمهيد :
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة.
﴿تبّت يدا أبي لهب وتبّ ١ ما أغنى عنه ماله وما كسب ٢ سيصلى نارا ذات لهب ٣ وامرأته حمّالة الحطب ٤ في جيدها حبل من مسد ٥﴾
المفردات :
تبت : التب : الهلاك والبوار، وهو دعاء عليه.
أبي لهب : هو عبد العزى بن عبد المطلب، عم النبي صلى الله عليه وسلم ومن أشد الناس إيذاء له وللمسلمين.
تمهيد :
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة.
التفسير :
١- تبّت يدا أبي لهب وتبّ.
أي : خسرت يداه، وخسر هو، ومعنى خسرت يداه : بطل كل كيد عمله.
وقال ابن جرير :
تبّت يدا أبي لهب وتبّ.
دعاء عليه من الله.
وتبّ.
هذا خبر من اله، أي : تحقق هلاكه.
تمهيد :
ثبت في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتتبع القبائل لدعوتها إلى الإسلام، وخلفه عمّه أو لهب، يقول : يا بني فلان، هذا يريد منكم أن تنسلخوا من اللات والعزّى وحلفائكم من الجن إلى ما جاء من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، وكانت زوجته أمّ جميل من سادات مكة، وقد وقفت مع زوجها تؤازره، وتشد أزره في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، وتلقي الفتن بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قبائل مكة، وباعت قلادتها، لتنفق ثمنها في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم، فنزلت في زوجها وفيها هذه السورة التي تتلى إلى يوم القيامة.