كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿جِيدِهَا﴾ أي عنقها ﴿مَّسَدٍ﴾ قيل هو السلسلة التي ذكرها الله في الحاقة تدخل في فيه وتخرج من دبره ويلوى سائرها على جسده. وقيل: المسد ليف المقل: وقيل المسد: حبال من ضروب من أوبار الإبل. وقيل: المسد: الحبل المحكم فتلا من أي شيء كان، تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله. ويقال: امرأة ممسودة إذا كانت ملتفة الخلق ليس في خلقها اضطراب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى