زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
والجيد : العنق. والمسد في لغة العرب : الحبل إذا كان من ليف المُقل. وقد يقال لما كان من أوبار الإبل من الحبال : المسد. قال الشاعر :
وقال ابن قتيبة : المسد عند كثير من الناس : الليف دون غيره، وليس كذلك، إنما المسد : كل ما ضُفر وفُتل من الليف وغيره.
واختلف المفسرون في المراد بهذا الحبل على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها حبال كانت تكون بمكة، رواه العوفي عن ابن عباس.
وقال الضحاك : حبل من شجر كانت تحتطب به.
والثاني : أنه قلادة من ودع، قاله قتادة.
والثالث : أنه سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعا، قاله عروة بن الزبير. وقال غيره : المراد بهذا الحبل : السلسلة التي ذكرها الله تعالى في النار، طولها سبعون ذراعا. والمعنى : أن تلك السلسلة قد فتلت فتلا محكما، فهي في عنقها تعذب بها في النار.
| ومسد أمر من أيانق | صهب عتاق ذات مخ زاهق |
واختلف المفسرون في المراد بهذا الحبل على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها حبال كانت تكون بمكة، رواه العوفي عن ابن عباس.
وقال الضحاك : حبل من شجر كانت تحتطب به.
والثاني : أنه قلادة من ودع، قاله قتادة.
والثالث : أنه سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعا، قاله عروة بن الزبير. وقال غيره : المراد بهذا الحبل : السلسلة التي ذكرها الله تعالى في النار، طولها سبعون ذراعا. والمعنى : أن تلك السلسلة قد فتلت فتلا محكما، فهي في عنقها تعذب بها في النار.